المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٦الود والصداقة التي تربط بين سموه والوكيل البريطاني قد أسيء فهمها في أعالي
البلاد وتسلحوا ضد فرض السلطان لقمع الانتفاضة والتمرد بنفسه.
16
21 تموز/يوليو تم تفجير اللغم الذي سمع الكثير عنه وفي يوم بواسطة رسائل الأهالي لسموه خلال الأسابيع السابقة، وكان ذلك في الزاوية الشمالية من حصن سمائل، إلا أن السيد نادر والذي أبدا شجاعة وبسالة في موقعه طيلة ذلك الوقت وكبد المتمردين بعض الخسائر كان قد وضع الترتيبات لمواجهة هذه المصيبة ولم تحدث له خسائر أو إصابات ذات أهمية. وبعد ذلك مباشرة بدأ المتمردون في زرع لغم آخر في الجهة الشرقية من البرج الأساسي إلا أنهم فشلوا في ذلك حيث سقط بعضهم وقتل من جراء ذلك بعض من الرجال العاملين فيه.
وصلت
من
،
17 ـ وبتاريخ 21 تموز/ يوليو وفي المساء تواترت أنباء تحذيرية مكتوبة السلطان بواسطة السيد تيمور تحذر من قرب وقوع هجوم على السيب في تلك الليلة، ومباشرة تقدّم كلّ من الوكيل السياسي والضابط البحري المسؤول لاستشارة السيد تيمور الذي كان وقتها في اليخت البحري (نور البحر) الذي كان راسياً في خليج مطرح، واتخذ قراراً بأن يباشر الوكيل السياسي والرائد مورفي في تحريك السفينة البريطانية (ألبرت) التي وصلت ذلك اليوم إلى السيب لمساعدة السلطان وكذلك السفينتين (بيلورس) و (فلوميل) لمساعدة السلطان، إذا ما جاءت الأخبار المبرقة تقترح مثل هذا الإجراء، ولقد اتخذ قرار بإنزال بحرية الطوارئ في حالة الضرورة القصوى لمساعدة السلطان في قمع وإيقاف هجوم المتمردين ولتحقيق سلامة وأمن سموه الشخصية.
18 ـ وصلت سفينة صاحبة الجلالة (ألبرت) السيب في فجر يوم 22، حيث وجدت الأحوال هادئة استعاد السلطان رباطة جأشه بصورة كاملة وبدا مهتماً بالخطط والمشاريع لتوطيد سلطته ونفوذه وكان قد أرسل ابنه حمد مع قوة مظفر التي كانت في طريقها إلى منطقة بدبد وذهب أبعد من ذلك حيث أكد للوكيل السياسي أن السيد تيمور سيتمكن خلال ثمانية أيام من فتح أبواب حصن سمائل، كما أنه سيتمكن كذلك من تحرير أخيه نادر وبعد إجراء مقابلة معه في مساء يوم 22، وفي حديث قصير مع الوكيل السياسي قال السيد تيمور إنه على يقين بأن ثقة سموه مفرط فيها حيث إنّه ليست لديه آمال عريضة في قواته هو شخصه، أي السيد تيمور، كذلك ليست لديه ثقة أو آمال في المواطنين والسكان من القبائل منطقة سمائل الذين على الرغم مما أبدوه من خيانة وغدر الغافرية في ما زال السلطان يعتمد عليهم.
وعدم
كفاءة
AV