موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٣

1 - عملية عسكرية رئيسة بواسطة القوات البريطانية في نهاية شهر تشرين الأول/ أكتوبر.

2 - التدمير والهجوم المتدرج على القرى والمخابئ الواقعة فوق مرتفعات الجبل الأخضر بواسطة طائرات سلاح الجو الملكي البريطاني، وذلك قرية تلو أخرى وبعد إعطاء الإنذارات اللازمة والترغيب ببذل الوعود بالعفو عن الذين ساعدوا «المتمردين إذا ألقوا السلاح واستسلموا وتوقفوا عن دعم أنشطة المتمردين»

وقادتهم.

دعم قوات مسقط بالأموال وآليات النقل والحركة وأجهزة المذياع لكي تتمكن من فرض سيطرة مطلقة وقوية على السواحل حيث يأتي الكثير من الدعم للمتمردين عن طريق هذه السواحل، وبالتالي إذا تم إيقاف هذه الوسيلة فإن ذلك

سوف يوجه ضربة قاصمة للمتمردين. ويزيد من سلطة وهيبة ونفوذ السلطان.

لتأكيد

4 - إنزال وتمركز فرقة أو اثنين من القوات البريطانية بالقرب من مسقط وذلك البريطانيين للسلطان والبقاء قريباً الأحداث تحوطا للطوارئ.

دعم

من مسرح

وفي مذكرة من القنصل البريطاني في مسقط إلى المعتمد السياسي في البحرين بتاريخ 27 أيلول / سبتمبر 1958، أشار القنصل إلى أن السلطان أعطاه قائمة تحتوي على 9 بنود ومكتوبة بخط يد الشيخ صالح بن عيسى الحارثي شخصياً، وهذه البنود تمثل الشروط التي بموجبها يمكن لصالح أن يتوصل إلى اتفاق سياسي سلمي مع السلطان، وكان صالح قد أرسلها له مباشرة بعد دخول قوات السلطان مدينة عبري في سنة 1954. وقال فيها حينه إنه من الواضح أن صالح قد أيقن تماماً أن السلطان سوف يقوم بمهاجمة باقي المدن في عُمان وإنهاء نظام الإمامة.

وأضافت المذكرة إلى أنه من المهم جداً ملاحظة أن زعماء قبيلة الحرث وبني ريام الكبار لا يزالون يعتبرون زعماء التجمع الهناوي والغافري من الناحية السياسية، وإذا قدموا دعمهم وتأييدهم للسلطان فإن ذلك سوف يكون عاملاً حاسماً ومهماً في أن تؤول كلّ مقاليد السيطرة إلى السلطان على مختلف أرجاء البلاد وبالذات عُمان، ولذلك فإن انسلاخ سليمان الأخير انتزع من السلطان الكثير من التأييد ويفسر عدم مقدرة السلطان على اعتقالهم أو محاصرة تأثيرهم الروحي والسياسي على القبائل التي كانت مؤيدة لهم لعهود طويلة خلت على عكس مما كان بعض الأشخاص يعتقد من أنه كان يمكن له القضاء عليهم عندما حانت له الفرصة لتحقيق ذلك عن طريق الحسم العسكري.

144

١٤٣ / ٦٬١٥٢