المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٩بالنجاح، إلا أن وصول أخبار إعلان الحرب ضد تركيا إلى المناطق الداخلية منح حافزاً جديداً للحركة وساعد الإمام في تحفيز أتباعه وإعادة تنظيم قواته، وتجددت الإعدادات العدائية على مستوى أكثر تركيزاً وأصبحت الأوضاع أكثر حرجاً عما كانت عليه من قبل.
(5) واستجابة إلى الاستعانة العاجلة للتعزيز تمّ إرسال عدد 6 سريات من روسيل 95 إلى مسقط حيث وصلت في 16 تشرين الثاني/ نوفمبر 1914. وقد كان لوصولها الأثر الفعال في تشتيت تركيز الثوار إلا أن السلطان الذي كان ينظر إلى تصرفات عيسى بن صالح بريبة كبيرة اعتبر أنه من السابق لأوانه اعتبار أن المتمردين قد تخلوا عن نواياهم العدوانية.
،
(6) في 11 كانون الأول/ ديسـ ديسمبر 1914 توجه السلطان إلى ساحل قريات مستقلاً يخته البخاري ومصطحباً معه قوة كبيرة من بني عمر الذين جلبهم من صحار، بغرض معاقبة قبيلة بني بطاش وحدث بعض التقاتل الذي أدى إلى مقتل ستة أفراد من الأعداء.
6
تتضح
(7) في 18 كانون الأول/ ديسمبر 1914 بدا لي أن وجهة نظري حول الوضع الحالي وجدوى خفض حامية مسقط مليئة بالمخاطر خصوصاً عند غياب إحدى سفن حكومة صاحب الجلالة وحتى لو أمكن وصف الوضع بأنه غير إلا أنه لا يوجد مؤشر واضح على توقف الأعداء الكامل عن إعداداتهم حرج، العدائية. وعليه أضطر إلى أن أطلب تأجيل مقترحاتي بسحب القوات إلى أن الرؤى حول تطور الأوضاع. ولحسن الحظ أن خفض الحامية لم يتم. (8) في 24 كانون الأول/ ديسمبر وصلت أخبار إلى مسقط من شيخ السيابيين في نفعا عن وصول علي بن حمد ولد جريرة الذي ينوي أن يُغير على الوطية وروي وحتى مسقط نفسها. وبعد ذلك أشيع بأن هذا الرجل كان في مقدمة الهجمات التي جرت مؤخراً وقد قتل فى 11 كانون الثاني/ يناير 1915 م.
(9) وفي ليلة 3 كانون الثاني/ يناير 1915 م حدثت بعض الاعتداءات في روي والتي يعتبر مسؤولاً عنها المنشق المذكور أعلاه.
(10) في 4 كانون الثاني / يناير 1915 م استلمت أخبار من السيد نادر، أخي صاحب السمو في غياب صاحب السمو) تفيد استلامه رسائل من الداخل في الأيام الثلاثة الماضية تشير إلى أن الثوار أعلنوا عن رغبتهم في مهاجمة مقر الحامية
في بيت الفلج.
120