المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥١- يعاني شعب عُمان:
أ - التدهور في قيمة الدولار.
ب - زيادة أسعار الغذاء والملابس.
ه ـ وأخيراً قدم شكوى عامة ضدّ البريطانيين من وجهة النظر الإسلامية وذلك لسماحهم ببيع الخمور والتبغ المحرمين وفي الوقت نفسه تحريم المسموح به مثل التجارة في الأسلحة وفي الرقيق.
كان من المستحيل اتخاذ أي إجراء بشأن رسالة لم تأتِ من الإمام نفسه، وقد لا تمثل رأيه بشكل تام وعليه فقد رفض الوكيل السياسي الدخول في أي مفاوضات أخرى ما لم يعرفه الإمام بنفسه بشروطه في نهاية شهر حزيران/ يونيو،
مسقط دخلت قبيلة بني بطاش وهي قبيلة من التجمع الهناوي تتواجد جنوبي في نزاعات مفتوحة، وقد قامت قوة مكونة من 500 فرد بالهجوم على مزارع وادي حطاط ودمرتها، وقد أشارت التقارير إلى أنهم وصلوا إلى الحجر التي تبعد ست ساعات من بيت الفلج حيث توجد رئاسة الحامية البريطانية.
بني
وقد تلقى مقاول البحرية خان صاحب نصيب بن محمد رسالة منهم يطالبونه بسداد مبلغ ألف ومئة دولار زكاة مزارع النخيل التابعة له في الحجر. ولكن بعد ذلك أخطرهم والي الإمام في الحيل بأن ثلاثمئة دولار تكفي وقد تم سداد هذا المبلغ بمعرفة وموافقة السلطان الذي قام بسر عة بتنظيم حملة تأديبية ضدّ بطاش. وبنهاية شهر تموز/ يوليو خضعوا له واستسلموا من دون قيد أو شرط، وسلموا مدينتهم الرئيسة في الداخل حيل الغاف إضافة إلى مدينة دغمر في الساحل حيث قام السلطان بتشييد حصن له فيها. ومن قريات حيث قاد العمليات ضدّ بني بطاش عاد السلطان بقواته المنتصرة إلى السيب، إلا أن الإمام كان في ذلك الوقت يسيطر على حصون وقلاع سمائل ولم تكن لدى السلطان الجرأة على الاعتماد على القبائل المحلية، على الرغم مما كانوا يبدونه من ولاء تام له، وفي النهاية انضموا إلى جانب الإمام الذي قبض على زعمائهم وسجنهم بسبب زيارتهم إلى السلطان في السيب. وقد أشارت التقارير إلى أن جميع القبائل كانت تعاني من الإفراط في الزكاة حيث كانت الضريبة مزدوجة، يفرضها في الداخل الإمام، وفي الساحل السلطان.
?
وفي تموز/ يوليو تلقى الوكيل السياسي رسالة مشتركة من حميد الفليتي والقاضي، والتي كررا فيها شكواهم السابقة وذكرا مواضيع إضافية، حيث اشتكيا من قصف بركاء من قبل السفينة «فوكس» في عام م ومنع التجارة المباشرة
152