المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥١المفاوضات حول حقوقنا في استعمال قاعدة مصيرة والطيران مع طالب المنتصر، هذا ربما يحدث وربما لن يحدث، وإذا حدث ذلك فإنني أتوقع أن يكون الثمن باهظاً. ربما يدعم السعوديون المتمردين معتقدين أنه نصيبهم من الانتصار سيكون ة الفعالة على عُمان، وإذا أقنعنا طالب وزملاءه بأننا سوف نمنحهم كاملاً وحقيقياً فمن المحتمل أن يتخلوا عن السعوديين وبالطبع سيكون ذلك مقابل
السيطرة
ثمن.
،
استقلالاً
وفي حالة قيامنا بالتخلي عن السلطان تماماً، فإنه من المتوقع في هذه الحالة أو في حالة عدم تقديم الدعم الكامل له مهما كلفنا الأمر أن نقوم بسحب كل الجنود والضباط المنتدبين والمعارين للعمل مع قواته المسلحة إضافة إلى فقداننا لعدد مقدر من الرجال من ذوي التدريب الجيد، فمن الممكن أن يواجهوا الموت في حالة وقوع أي منهم في أيدي المتمردين وبخصوص الضباط الذين يعملون السلطان وفقاً مع لتعاقدات شخصية، فإن التصرف المهني الصحيح هو دفع تعويضات مادية له لقاء استقالة هؤلاء الضباط من خدمته وكذلك الحال بالنسبة لـ بوستيد، وذلك في حالة أن قرر هؤلاء الضباط ترك الخدمة توافقاً التطورات الجديدة المرتقبة والقرارات مع التي يمكن أن نتخذها بخصوص علاقتنا السلطان.
مع
في دعم
قبل أن نتخذ أي قرار بخصوص المسار الذي سوف نسلكه، فإنه يجب علينا معرفة التكلفة التي سوف تقع على عاتقنا في حالة اتخاذنا قراراً بالمضي قدماً في طريق معين ويمكن أن نستنتج التكلفة بالتقريب في حالة قدماً السلطان المضي للنهاية، ولكننا لا نعلم ما التكلفة التي سوف نتكبدها في حالة تفاوضنا مع هي «المتمردين ووصولنا إلى اتفاق معهم حول التسهيلات والمصالح التي نرغب في الحفاظ عليها في السلطنة، حيث إنّه من الصعوبة بمكان إجراء اتصالات سرية معهم خلال تواجدهم في الجمهورية العربية المتحدة أو السعودية، ولكن يمكن خلال تواجدهم في نيويورك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم بهم المتحدة، وعلى الأقل فإن الشيخ صالح بن عيسى الحارثي يمكن أن يتجول في بلاد كثيرة طلباً للمساعدة والدعم، وطالما ظلّ هؤلاء القادة في دول عربية فإنه لا يمكن الاتصال بهم، بينما يمكن فعل ذلك في حالة سفرهم إلى أي دول أخرى وبالتالي معرفة الثمن الذي يريدون قبضه لتحويل مواقفهم والاتفاق معنا على تبادل المصالح والمنفعة المشتركة.
الاتصال
وأضافت المذكرة: إلى أن عملية اختيار الوسيط المناسب عملية مهمة جداً، إذ إنه يجب أن يكون شخصاً معروفاً لدى أكبر عدد ممكن من قادة «المتمردين»، أو
152