المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٣كانت انتصاراتنا في الحرب العظمى فرصة مناسبة للاتصال بالعُمانيين مرة أخرى للتوصل معهم إلى تسوية سلمية، وعليه فقد أرسل الرائد هاورث الوكيل السياسي رسالة شديدة اللهجة إلى الزعماء في آذار / مارس 1919 م، وبعد عدة رسائل متبادلة نجحت، الخطوة وفي النهاية اجتمع الشيخ عيسى بالوكيل السياسي السيب في 15 أيلول/ سبتمبر 1919 م.
في
وفي هذا الأثناء تم الإدراك بأن الاعتراف بالسلطان في الداخل هو شيء مستحيل مثل سيطرته بالقوة على عُمان، وقد كان إقليمه يقف على آخر رجليه، أما هو فلم يتمكن من الوقوف إلا بمعاونتنا له وكانت أفضل السبل هو الاعتراف بالوضع الراهن، وكانت النقاط التي تمت مناقشتها والتي كان من الممكن أن تشكل أساساً لاتفاق الآتي: من جانب السلطان: هي
1 - عليه إزالة كل القيود المفروضة على دخول المدن والساحل.
2 ـ عليه تخفيض الزكاة على السلع القادمة من المدن الساحلية إلى الداخل بنسبة 5 في المئة.
3 ـ عليه إعادة الهاربين من العدالة.
4 - إطلاق سراح السجناء العُمانيين الأربعة.
أما من جانب العُمانيين فكان عليهم الآتي:
1 - عليهم تقديم ضمانات بعدم مهاجمة أراضي السلطان أو التدخل في
شؤون حكومته.
- عليهم ضمان سلامة المسافرين وحرية التجارة.
- عليهم الاستماع واتخاذ القرارات في القضايا الموجهة ضدّ العُمانيين.
4 ـ عليهم إعادة الهاربين من
العدالة.
ه - عليهم إعادة المزارع القيمة التي كانت تابعة لاثنين من أهم رعايا
السلطان، والتي استولى عليها العُمانيون.
- الأحداث التي تمت في الفترة من تشرين الأول/ أكتوبر 1919، إلى تشرين الأول/ أكتوبر 1920 شاملة التسوية النهائية:
كان الوضع عند وصولي في تشرين الأول/ أكتوبر يتطلب الآتي:
1 - إصلاح الإدارة في الأراضي التي يسيطر عليها السلطان.
214