موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٦

التي عقدت سابقاً واحتوت الملحوظات على أن زعماء بني هداية قد أرسلوا في

طلبهم ولكنهم امتنعوا عن الحضور إلى مسقط منذ العام 1921 م، بالرغم من تم استدعاؤهم من قبل حكومة مسقط مرات عديدة.

أنه

في الملحوظات التي دونت بتاريخ 16 نيسان/ أبريل 1926 م، كتب السيد توماس ما يلي من شيوخ خصب الأقوياء شيخ بني هداية والذين عرف بأن لهم سيطرة ونفوذاً كبيرين على سكان المنطقة الشرسين، وإذا كانت هنالك رغبة في الوصول إلى أي استقرار بالنسبة إلى سكان تلك المنطقة فإن هذا الشيخ سوف يكون خير وسيط لإنجاز ذلك.

عنهم

8 - شمل آخر التقارير من الوالي إلى مجلس الوزراء بأن شيخ بني هداية منع تحصيل الزكاة واستولى على ممتلكات ثمينة تابعة للبلوش التي نهبت وأخذت إلى خصب. 9 ـ بالنظر إلى مذكرة أخبار مسقط رقم 12 للعام 1925 م للفترة من 16 إلى 30 حزيران/ يونيو 1925 م، فأنها تضمنت الآتي: الشائعات التي تقول إن مسؤولين تابعين لابن سعود قد زاروا منطقة البريمي مؤخراً وجمعوا الزكاة، قد تأكدت عن طريق الأخبار التي جاءت من صحار.

10 ـ إن منطقة البريمي والقرى المجاورة في حماسة كانت في السابق تتبع لسلطان مسقط ضمن حدود منطقة صحار، ولكن أصبحت مستقلة أو شبه مستقلة في عهد السيد فيصل. وكان حاكمها في ذلك الوقت هو الشيخ زايد بن خليفة النعيمي، والذي تعوّد هو وابنه الذي خلفه حمدان بن زايد أن يزوروا السلطان السيد فيصل بانتظام مرة أو مرتين في السنة ويقدمان له فروض الطاعة والولاء ويتم منحهما إكراميات وهدايا مثل باقي الشيوخ والزعماء في عُمان.

11 - تجاهل السلطان الحالي السيد تيمور إتباع العادات والتقاليد القديمة نفسها، وكان مظهر التجاهل الأول من جانبه هو إبلاغهما بوفاة السيد فيصل وبأنباء تعيينه خلفاً له على حكم السلطنة، وهذا التصرف لم يرضِ شيوخ النعيم واعتبروه نفوراً منه وإقصاء لهم.

12 - ظلّ الشيخ الحالي سلطان بن زايد ولسنوات عديدة يرسل ويتلقى الهدايا والإكراميات إلى من ابن سعود والذي يبدو أنّه أوعز له بالاستيلاء على البريمي أو على الأقل إعلان الحماية على البريمي. وقد قام ابن جلوي حاكم الإحساء التابع لابن سعود بجمع الزكاة من القبائل المجاورة يال بوشامس بالقرب من البريمي، وهذه السنة خضعت له مدينة البريمي وتم جمع الزكاة من سكانها وقد ترك الشيخ يحكم كما جرت العادة.

237