المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٧13 - يمكن الوصول إلى صحار - التي تقع غرب المنطقة الداخلية من عُمان.
من البريمي بسهول ولة شديدة وهذا الحدث قد يمثل خطورة على حكومة السلطان لم يفكر كثيراً في هذا الأمر ولم يمثل له هذا الحدث أي إشارة
في
أنه
مسقط ويبدو أو أي تحذير بالخطر.
14 - بالنظر إلى (3) يمكن الاستنتاج أن حكومة مسقط ومسؤوليها لم يكترثوا كثيراً بكسب ود شيوخ القبائل، ويمكن متابعة ذلك من الملفات. بالنسبة إلى صور يبدو أن الوضع فيها وإلى حد ما أكثر تعقيداً.
15 ـ تتكون مدينة صور من قسمين كبيرين يفصل بينهما خور أو خليج صغير. وفي الجزء الشرقي تتمركز قبائل بني بوعلي، وفي الجزء الغربي تتمركز قبائل الجنبة - ونقلاً عن صحيفة لوريمر (1) ـ فإن هنالك عداء دائماً بين هذين التجمعين بني بوعلي والجنبة.
16 - يتضمن تجمع الجنبة الموجود في صور 4 فروع هي: العرامة والفوارس
والغيالين والمخانة والفرعين الأولين متوحدين ضد الفرعين الأخيرين.
17 - بالنظر إلى تجمع قبائل بني بوعلي وبالرغم من أنهم أثاروا الكثير من المشاكل إلا أنه في العام 1821 قاد السير ليونيل سميث والسلطان حملة تأديبية ضدهم وقد أظهروا في السنوات الأخيرة ولاءهم للسلطان وانضموا في أحداث التمرد الأخيرة إلى جانبه.
18 ـ كتب السيد وينغايت في مذكراته رقم 1014 بتاريخ 1 أيار/ مايو 1920 م ما يلي أثناء غيابي ونتيجة لعدم المعرفة ولسوء الأحوال الاقتصادية في ذلك الوقت، فقد أوقف الوزير الهدايا والإكراميات التي كانت تمنح من حكومة السلطان لهؤلاء الشيوخ واثنين من شيوخ بني بوعلي المقيمين في صور، ولكني صححت هذا الوضع بعد عودتي بشهر أو أكثر، وبالتالي هدأت نفوسهم وعادت الأوضاع إلى ما كانت عليه.
19 - بالرغم من ذلك إلا أن المستشار المالي قد أوصى خلال إعداده لميزانية العام 1923 بخفض قيمة الدعم والمنحة المقدمة إلى شيوخ الجنبة إلى 60 روبية شهرياً وما زال هذا التخفيض سارياً.
20
-
بعد هذا الحادث مباشرة حاول أمراء بني بوعلي، علي بن عبد الله
(1) صحيفة لوريمر، مج 2، ص.
1849
238