المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٨6
ومحمد بن ناصر تأكيد أحقيتهم في السيطرة على باقي القبائل في تجمع جعلان واستقلاليتهم في اتخاذ الكثير من القرارات وقاموا بإرسال التماس بذلك إلى الحكومة بهذا الصدد.
21 ـ كتب الرائد هاند في خطابه رقم 1436 وبتاريخ 4 تشرين الأول/ أكتوبر 1924 ما يلي: أرسلت إلى محمد بن ناصر لسؤاله عن كيفية الأوضاع في منطقته، وتحدث وهو منفعل حديثاً طويلاً أصابني بالملل، وقال إن حكومة مسقط قد فوضته بحل كل النزاعات التي قد نشأت في صور وأنه نجح في ذلك نجاحاً كبيراً ما عدا مع مجموعة خميس بن مبارك فرع من العراماة وهم أناس متمردون وفوضويون بطبعهم ويمكن أن يتسببوا في تعكير صفو الأمن والاستقرار في كامل المنطقة.
22 - رجعت للحديث عن الشكاوى التي وردتني من بعض التجار الهنود بخصوص إغلاق الطريق البري من صور، فقال الشيخ إن الطريق قد تم إغلاقه لأسباب سياسية وذلك لغرض فرض عقوبات اقتصادية على الحجريين الذين يسكنون في مساره.
23 - في المفكرة رة الخاصة بمسقط وفي الصفحة رقم 23 السنة 1924 عن الفترة حتى 30 تشرين الثاني/ نوفمبر، تمت الإشارة إلى أنّه قد تمت محاولة من جانب أمراء بني بوعلي الدسيسة ضدّ أحد شيوخ الجنبة في صور، ولكن هذه المحاولة قوبلت بالرفض والامتعاض وفشلت أخيراً.
24 - حول الجنبة كتب العقيد مايلز ما يلي: يجب الإشارة إلى وجود شيوخ في عُمان يعرفون باسم تميمة وهم يملكون سيطرة ونفوذاً حقيقيين على أفراد قبائلهم، وقد استخدموا هذا النفوذ والسيطرة بِكُلّ حسم لقمع أي مشاكل بين رجالهم أو غيرهم وكانوا يحكمون قبائل الجنبة، إضافة إلى الفروع التي ذكرت سابقاً والتي تقيم في صور هنالك فرع خامس يسمى المجاعلة وهم يعيشون في أدم ومنح وعز في عُمان، والشيوخ التميمة الذين يتزعمون الجنبة كانوا من المجاعلة. تم اختيار الشيخ منصور بن ناصر من مصيرة زعيماً للجنبة ولكن لم يرق ذلك الاختيار لفرعي العراماة والفوارس وذلك لأنه كان مقرباً جداً من بني بوعلي محمد بن ناصر وعلي بن عبد الله وقد توفي هذا الشيخ بعد عامين نتيجة لإصابته بمرض الجدري وذلك في طريق عودته من الحج في آب/ أغسطس.
أمراء
اء جماعة
25 ـ في مذكرة مسقط رقم 14 من العام 1925 للفترة من 16 إلى 31 تموز/ يوليو 1925 م ورد ما يلي وصلت تقارير غير مؤكّدة إلى مسقط تقول إن الشيخ منصور بن ناصر زعيم الجنبة قد جاء إلى صور وحاول تكوين لجنة أو مجلس من
239