موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٦٤

21 ـ بعد مفاوضات مطولة بين وزارة الخارجية وحكومة عموم الهند ووزارة الهند، تم الاتفاق على أن يتم منح المبلغ نفسه للسلطان تيمور، وذلك لمدة خمسة سنوات أو أقل، لأن الحكومة البريطانية ربما تفكر في مراجعة وتغيير بعض اتفاقية العام.1891. وتم تأجيل اتخاذ قرار في موضوعين هما مدى

نصوص

استعداد سلطان مسقط للتعاون في موضوع إنشاء قوات مسقط البرية وموضوع التزامه الكامل بعدم التعامل مع أي قوى أجنبية من دون الرجوع إلى حكومة صاحبة الجلالة واستشارتها، أولاً، وكان هذا السؤال قد تمّ طرحه أثناء فترة عهد السلطان فيصل وذلك للصعوبات والمشاكل التي نشأت نتيجة لاتفاقية فرنسا مع حكومة مسقط، وكان لا يزال النقاش مفتوحاً حول هذه النقطة عندما اندلعت أحداث الحرب العالمية الأولى في أوروبا ولم يتم الرجوع لمناقشة هذا الأمر مرة ثانية. وبخصوص إنشاء قوات جند مسقط فإن معارضة وزارة الخارجية الآن بدأت تخف بعد الاتفاق على أن تكون هذه القوات محلية وتحت القيادة الإسمية للسلطان ولضباط تابعين له إسمياً فقط ولكن لم يتم اتخاذ أي خطوات أو التوصل إلى نتائج عملية حتى أوائل عام 1921.

مع

22 - تم تجديد عملية دفع المقدار المالي السنوي المخصص للتعويض عن إيقاف ومنع تجارة السلاح من مسقط، وذلك من دون أي إضافات أو توضيحات جديدة على الوضع السابق على الرغم من أن حكومة الهند والحكومة البريطانية قد اتفقتا على أن ذلك التعويض كان شخصياً للسلطان فقط، ولا داعي لأن يتكرر بالصورة نفسها خلفه ازدياد عدد الموقعين على معاهدة حظر تجارة الأسلحة ومع في العام 1919، والركود الذي عم في فترة ما بعد الحرب 1919 أدى كلّ ذلك إلى أن تشعر الحكومتان بالحاجة إلى مراجعة هذا الاتفاق بخصوص هذا التعويض السنوي وتم تحذير السلطان في العام 1922 بأن المبلغ سيدفع له طيلة فترة حكمه، ولكن ستتوقف الحكومة البريطانية عن دفعه إلى من سيخلفه، وقبل السلطان ذلك على مضض شديد.

23 - اندلعت أحداث التمرد القبلي في عُمان أثناء اشتعال الحرب العالمية الأولى، وورث السلطان تيمور هذا التمرد من ضمن التركة التي خلفها له والده السلطان فيصل والذي لم يستطع أن يزيحه عن كاهل من سوف يأتي من خلفه. وتفاصيل تاريخ أحداث التمرد هذه سوف يتم التطرق إليها بالتفصيل في الفقرات 43 وحتى 52 هذه المذكرة، وظلت حكومة دولة مسقط منغمسة في هذه من المشكلة طوال فترة الحرب وساعد بعد المنطقة وانعزالها على أن تتجنب الدخول في الصراع الذي كان مستمراً بين ابن سعود وابن رشيد، وكذلك ظلت بعيده

من

265