موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٥

التي تربطها

التسهيلات لقيام، مفاوضات، وأن تستعمل في ذلك وتستغل علاقات الصداقة جميع السلطان وذلك من أجل التشجيع لمثل هذه المفاوضات ونجاحها. مع ولقد قامت الخارجية البريطانية بتحليل تقرير اللجنة الخاصة حول عُمان ورأت أن من أبرز النقاط فيها:

1 - الإيجابيات

أ - الخاتمة والنهاية اللتان تم التوصل إليهما على أن السلطنة ليست بمستعمرة أو تخضع لحكومة وصايا بالمعنى الرسمي للكلمة. هذا الأمر سيساعدنا في الوقوف ضد المحاولات التي تسعى إلى طرح القضية العُمانية أمام اللجنة الرابعة، وذلك على الرغم من أن قراراً بلا شك للأغلبية سيتخذ تحت هذه الأسس المنطقية. وفي الحقيقة فإن القسم الكامل حول العلاقة بين المملكة المتحدة والسلطنة بالرغم من تضمنه نقاطاً عديدة محرجة من قبيل الدور البريطاني في مفاوضات السيب، فإنه بصفة عامة أكاديمي ولا يمكن القول إنه غير منصف، وأعتقد بأنه يبرر القرار بأن على حكومة صاحبة الجلالة تقديم الدليل للجنة.

ب - إن الدعوة إلى المفاوضات بدلاً من الدعوة المباشرة لاستقلال عُمان أو ما شابه ذلك، تمثل قليلاً من الرحمة بالرغم من كونها غير واقعية، وإذا ما تم تشكيل لجنة للنوايا الحسنة فهي بلا شك ستكون مسببة للمشاكل.

ج - إن التحفظات حول تفسيرات اللجنة لاتفاقية السيب الفقرة 644 تبدو بأنها معقولة لورودها المهم (على الرغم من أننا قد لا نرغب في الإقرار بذلك، وتجادل اللجنة في الفقرة (643 على أن مصطلح الشؤون الداخلية في الاتفاقية بكامله إحراجاً، إلا أن مجرد ورود مثل هذا المصطلح يلمح إلى وجود شؤون خارجية وهذه لا تقع ضمن سيطرة أو مراقبة القبائل

يسبب

د ـ بعض الادعاءات بعيدة عن الواقع ولا تمت له بصلة وحتى إنها تشكك في نفسها. مثلاً الدعاوى المقتبسة من الصفحتين 156 و 162 قد تكون مأخوذة ومقتطفة من راديو القاهرة

السلبيات

أ ـ لعل أسوأ جانب في التقرير كلّه هو عدد الاتهامات العدوانية ونصف الحقائق حول السلطنة التي تم تمريرها بسبب الإهمال وعدم التوازن بين طرفي قضية النزاع. وهذا بالطبع خطأ السلطان وليس خطأنا، إلا أن اللجنة أيضاً وقعت في خطأ يتمثل في عدم إعطائها أي وزن لشهادة الشهود العيان لتقرير دي ريبينغ.

176

١٧٥ / ٦٬١٥٢