المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٥الإجراءات العسكرية اللازمة لفرض سيطرته على ظفار. وهذه الإجراءات يجب أن تعتمد على التوصيات المقدمة إليه من قبل وزير دفاعه (العقيد أولدمان) ومن ضمنها إنشاء الفرقة الرابعة وزيادة أجور أفراد القوات المسلحة وشراء المعدات الضرورية بما في ذلك طائرات النقل والمروحيات.
ب - التطوير المدني المترافق مع الجهود العسكرية
إن هذا الإجراء لا يقل أهمية عن ما ورد في الفقرة (أ) إن من المعروف أن الحرب لا يمكن كسبها وربما لا يمكن حتى احتواؤها بالطرق العسكرية فقط. إذ من الضروري اتخاذ بعض الإجراءات على الصعيد المدني لإفهام الناس في ظفار وخاصة أن السلطان يهتم بمصالحهم. وأسهل ما يمكن القيام به في هذا الصدد هو بناء العيادات والمستوصفات واستكمال مستشفى صلالة، وحفر الآبار وتحسين شبكة المياه وكذلك القيام بتوزيع الغذاء عند الحاجة. هذه الإجراءات يجب طرحها على أنها إجراءات داعمة للجهد العسكري، وبذا ربما يتم تقبلها من قبل السلطان بشكل أكبر.
ج - بعض الإصلاحات في نظام السلطان الإداري
إن هذا الأمر وبينما هو مفضل ومرغوب فيه في ذاته إلا أنه سيصبح أكثر ضرورة وأهمية إذا ما أريد تحقيق الفقرة (ب) أعلاه. جوهرياً يمكن أن يقتصر ذلك الإصلاح على تنازل السلطان عن بعض صلاحياته لموظفيه وسماحه لهم بتنفيذ مهامهم ضمن التوجيهات العامة.
ولذا فإن الأهداف الثلاثة مترابطة بعضها ببعض، إذ لا يمكن حصول تطوير وتنمية مدنية من دون القيام بنوع من الإصلاح الإداري، كما أن الإجراءات العسكرية لن تكون ناجحة من دون أن ترافقها عملية تنمية مدنية.
2 - أهداف مهمة ولكنها ليست عاجلة
أ - تعجيل عمليات التنمية في كل أرجاء السلطنة
50
—
متوفر حالياً من العوائد النفطية (ما يقرب من 70 مليون جنيه
إن ما هو إسترليني) ومن المحتمل المحافظة إن لم يكن زيادة في المستوى السنوي الحالي للعوائد النفطية على مدى السنوات العشر القادمة، إن ذلك يتيح للسلطان المباشرة بخطة
206