المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٦تنموية للسلطنة، إن الشعب يتوقع منه القيام بذلك ولسوف تتزايد الحاجة للقيام بذلك إذا ما رغب السلطان بكسب رضا أبناء شعبه والعديد من هؤلاء يسافرون إلى دول الخليج الغنية سعياً إلى العمل. إن عملية التنمية يجب أن تمتد مسقط من ومطرح وساحل الباطنة إلى المنطقة الداخلية من
ب - مراجعة شاملة للجهاز الحكومي
عُمان.
مثلما ترتبط النقاط (1) (ب) و (ج) المذكورة أعلاه فإن النقطة (2) (أ) ترتبط بعملية مراجعة وإصلاح لنظام السلطان الحكومي. فهو بحاجة ملحة إلى وزير يحمل خبرة يكون مخولاً بالصلاحيات الضرورية للإشراف على عملية تنموية أوسع مدى بكثير. يجب إحالة العديد من المستشارين البريطانيين الحاليين إلى التقاعد وأن يتم تطوير وعصرنة الإدارة الحالية المقيدة والبطيئة الحركة.
ج - توفير مناخ قانوني أكثر مرونة للأجانب العاملين في السلطنة في الوقت الراهن فإن كلّ الأجانب يخضعون لقوانين الشريعة المتزمتة. وهنالك حاجة لنظام أكثر حداثة. كما أن هناك حاجة للعديد من الخطوات الإصلاحية الأخرى لنقل السلطنة إلى القرن العشرين إلا أن من غير الواقعي توقع أن يمضي السلطان بعيداً جداً أو سريعاً جداً (ربما يتغير الموقف إذا ما قرر أن ينسحب من المشهد)، وأية مراجعة كبيرة معه يجب أن تركز على مناقشة القضايا الأكثر أهمية. وحول الأسلوب الذي سيتبع في التفاوض مع السلطان، تم تحديد النقاط التي يجب على المفاوضين أخذ الحذر حيالها عند تناول الموضوع مع السلطان على النحو التالي:
(1) لتحقيق الأهداف التي وردت في الفقرة أولاً (1) فلعل من الضروري أن نوفر للسلطان العون اللازم. لقد حصل خلال الأشهر الماضية على توجيه ومشورة دقيقة وتفصيلية من قائد قواته المسلحة ومن وزير دفاعه الجديد ومن الجنرال داي ومن قائد القوات البريطانية في الخليج. وهو لا يملك سبباً لعدم اتخاذ ما ينبغي اتخاذه من قرارات ضرورية نظراً إلى خطورة الموقف المتدهور حالياً. ويجب أن يكون أول أهداف المفاوضين إقناعه باتخاذ تلك القرارات فإن رفض السلطان فيجب حينها أن يطلب منه إعطاء مبرر لرفضه بعد أن حصل على النصح والمشورة للقيام توافر الإمكانيات المادية اللازمة. إلا أن من المعلوم على الرغم من ذلك ومع أن عام 1970 قد يكون عاماً عسيراً فعلاً من الناحية العسكرية، وأنه حتى لو قام
بذلك
207