المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٩٨أنت تسكت وتقول لا أتكلّم في والٍ ولا قاض إنّكم ولوا فلاناً واعزلوا فلاناً كأنك غير شريك في الأمر، نحن إن أحسنا يكتب ذلك في حسناتك وإن أسأنا إليك أدخلنا يكتب ذلك في سيئاتكم ومن في هذا الأمر غيرك؟ فإن كان لك نظر في أمر دينك فاجتهد وشمر حسب طاقتك وما حملنا على هذا القول إلا أنا رأينا أن الأمر لا يستقيم إن نكتم نحن النصح لك وأنت تكتم ما في نفسك والله حسبنا ونعم أنا نقول إن ترث أنت في الشرقية بجد واجتهاد فقولك عن جيش
الوكيل، مع
?
وتستقيم الأمور، وإن تراخيت يتراخى بتراخيك خلق كثير والسلام.
حررته يوم 9 من شهر ذي القعدة سنة 1354
وأعلم أيها الشيخ عيسى إنك مخاطب. بما جعل الله فيك من الأهلية التي لم يجعلها الله في غيرك، فلذلك يكون الأمر عليك أعظم وتكون به ألزم والسلام)
(*)
(*) الفتح الجليل من أجوبة الإمام أبي خليل، طبع على نفقة الشيخ سالم بن حمد بإشراف عز الدين التنوخي (دمشق): المطبعة العمومية، 1965).
:
799
بن سليمان الحارثي