المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٩٩سم الله الرحمن الرحيم
و امام المسلم محمد عبد الله الى الشيخ المحتم جيسے بر صالح سلام عليکم در گت اند و بعدد فاند لار الاهلادم يتظلون والمحاربو من هلا تطلقان قراننا التخاطر بكو الطرفان استقاموا وتركوا المظالم قديد وبعد المنتة وان اصبروا واستكر ما فان الناصر عليهم ب أنه يمكن الا التلافي الدوله قبل الله نشي وكان اقصى
والمعين ثم انه براى (المد القين الحاصل على الاستقصاء في قبض الزكوانت در اوالانه م الفرائض
لا بد ان يجرى هذة على الكاروان صاحب الستان يستلو لفريضته مان اومانه وه و فرائض عسکره ماند وه 3 قر ا فوجدنا اور کافي ذندا قان رايت دنيا فرزند ميک كتابا للسيد حبك وعلى هذا يكفر سعود فقط الاند يلفني انه مقدما فرش و حينند يحتاج انيق المكر وفي عقد البيعة هذا لا اخذ الدار في وقت القبطا بالاة تفتحا فلاخرى عليه ان تنزع عنه في هلا الا الصلاه الله صابر بين ويكود بدهلا اليس له تداخل في بس الماز با عطلة العطة للناس دهلا الماور تھرلر سا تھا
وصافته لان
فريضة صارك بطه معات يا شا و با مر بدست و سال دهندا
بع ذکران بعد ن استان اختر ابر با اسقاط تحمله دوله
بلا د نظام
وصارحين
الند
ستقبل به
له رخن امي من القارة ريختي
کلمات
' Cl?
فريد لجان ويريد منا اعانه
والذي تراه و انتظر عر مقدور و ابدانه وليس
مسمة الدران السلاوي رگيرانت تسكت وغبار کا انکل کے وال ولاتان)
ايک ولو اعلانا و اعراب الله
بكه
نگفت در است
نائز واب سناء الكنب دستاني بريك في الامر حتى إن الحسنات كتب درسا به قرمن ادخلنا في هذا الأمر غرك فان كان لنا نظر امرد بينک فاجتند مو حسب طاقتكر وما حملنا اے هذا القول الا انا راينا أن الامر لا يستقر ان نكة. نكثر عن النصح لنا تكتم ما في نفر س حسبنا ونعم الوكيل مع انا نقولات راجتهاد فقولنا عن جيش و ستقيم الأسر وان تراح
حرية لعلمهم
والسلام
نسداد المعلا
وا على الها
ثيت بتراجي بتراجي
انکا مخاطب با جعل استند و الاهليہ کے لمحے
في بيرك بالذكر يكون الأمر عليك اعظم ويكون من الزم والده.
)
800