موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٢١

فطارا وه خرج من عبري تعرضواله فلم يستنكر منهم لأن فيهم من هو عيكم لحملة سالم ثم را واله فرصة انتهز وها فقبضوه وضربوة وسلموة والبروها وحملوه مكتوفا مكيك ثم بعد ذلك قتل الدروع مولى لبني هناة خارجا من الظاهرة ثم وقعت المواخذات بينهم والامام اذ ذاك بيديه ومحن لفقنا عن الحرب لتلايظن المسلمون بنا الظن الهواء الى ان احدا من اوباش في بيتي هناه بلغهم ان قافلة الدروع اناخت قريبا من عقير بني معنى فخرجوا اليها

فتك قواهم واهلها فوقعت بينهم المضاري فإنجاز وا عن جريح من الدروع واخذ بستة ناقات لهم فلما بلغنا ذلك وردنا الركاب واخبرنا الشيخ أبا زيدان كل شيئ علينا للدروع نوديه لهم والدروع لا زالوا يستون الغارات على اهذ التليف المزثة بعد المرة فقتل من اهل السليف في تلك القارات للكاثة رجال وما ذلك الا لكون بنت هناة فيها والشيخ محمد سالم يسمع وينظروك يغير شيئا الى ان رجع الامام من الشرقية ومد بينهم هدية وضرب الميعاد وفي كل ذلك يقع الختلف منهم أنه لا زالت الامور العظم من محمد سالم في اهل السليف ويمكن الامام علهم الى ان اوقع هذا الامر الفضيع فهم من غير انذار ولا اعذار ولا اقامة حية والامام لا يعرفنا فهم يثني إلا ان اراد الولد سلطان بن زاهر فوصله را فقتل من قتل ونهب ما نهب وهدم ما هدم من بنياتهم ووقع عليهم ما وقع ومبدا الأمر أن محمدت الم لا زال يطلب لهم العترة ويشتهر لهم الفرصه فرعم انه يدعوهم. طاعته ولم ينقا دواله وهو يقولون ان محبب لم لم بدع

822