موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٢٢

ا

باحد منا وقد وقع رعب في قلوبهم من اعانته السابقة لله روع لانه مدهم بالمال والري الحربهم ولم نعلم أن الامام دعى بهم فامتنعوا اللهم إلا ان يكون لهم عن رشرعي ولم يعرفنا الامل من اجلهم ابدا وقد طلبوا من ال ما الرفعان عنه ونظن ن الى مام رفعهم لان ارسل الشيخ سعود بن حميد وانتم مطلعون يان لك فقصد الشيخ سعود الى الظاهرة فلما ان كان يهلي جاءه الخير الواقع الذي ليس له من دافع الله الله فراى الرجوع اولے يہ بعد کا وصل بلد الفافات فكتب لمحمد سالم بالكفاف ا ان يصل أحد من اصحاب الهمام ولم يكف عما نهى عنه ولم يراقب الحديث النبوي صلى اله عليه وسلم في قولة يسعى بك متهم ادناهم ثم أنا ترجع عنان العلم الى ميدان دخولك محمدت سالم التليف فانه لما أراد الدخول جميع اخلاطا من قبائل شتى من دروع ويعاقيب دينے قلب الذين هم ع ا غدا الأغلا لأهل التليف أهل الحنات والاحقاد و الصفا فهجم على البلد سياسة وذلك ان وافق موت امراة عزرية ينعو بموته في البلاد فخرج الجميع المواراتها فرجع الغرور وبقي المنازت في تجهر المراة قصح القتال بين الداخلية واللى تريحين والباقين بالمحلة فلم يشعروا ان الحرب عن محمد من ولانا ظنوا ان الحرب حرف البدو هجموا عليهم فلما ايقنوا ان محمد ن تبالم هو الهاجم كفوا عن القتال فقتل من كل فرقة مسة ا نفس غير الجرحى فدخل عليهم سيف بن عامر بن عصر العلوى فاعطاهم الأمان على المال والابدان ثم نزلوا الى محمد بن سالم فا منهم واحد والعهود والمواثيق فعمد بعد ذلك الى الحد والنهب فلما رأوا ذلك تفرقوا في الخراف البلد كل واحد مع احمد تم ان المنازة خاطبوا الشيخ على بن عيد المغائري

ساري ليلة عن الفقاعة مونت تنام

823