المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٢٣ان كل شيئ علينا نوديه فكتب الى ال ما مبن لك وكل ذلك لم ينفع ثم أن الإمام ارسل الى الشيخ ابي زيد ان يصل الى السليف لينظر ما هنالك فلما وصل خاطب محمدان يكشف فلف ما دام جوهناك فلما رجع الشيخ عاد الا عما نهي عنه فزاده الأمام وفي كل ذلك ولكف وال يومه صفر قضره مجنون يجري ثم أنا نرجع إلى أمر الأحكام والمخاطبات بين و المناذرة فالإمام عد المناذرة بقاة الى ليله اصغر فتلك اليوم كأنهم أفاء وا اليه وهم ينادون بدن متالهم انا لم تخالف المسلمين وأن كان حق علينا نوديه و هل ترى من يروجع البنائي باغيا ابنا سن وانا اليه راجعون وهاك نص المخاطبات والاحجام بعد ما حضر المشايخ حديث عبيد السليم ومنصور بن ناصر الفارسي وسعود بن حميد وسالم بن حمد بعد ما تون روصولك
اخو
دعاوي الهي
انت وانت اول اشعفت الا الوصول على ان ال ولا) الواصلين الله ثم أنه جا نا كتاب من الامام بتأخيرك فعلمنا ان ذلك من ضعف حظنا فالمراد منك أن تنظر في هذه الاحكام ان رايتها مطابقة للقانون الشرعي والا فتأمل منك تبيين ملحق أحق ان يتبع فعليه في وعليه تموت وتعلنه تلقى الم يقوم ربنا فيه النشوران شاء الله او لهن أن الشيخ محلات على أهل السليف بأهل الضغائن والأحقادت عدوهم البد ومحمد الروح القتال جاء هم عند سيف عامر بن غصن وقال لهم أن هذا الحرب حرب الامام فاندبوا ولكم الأمان فكفوا هجم عن الحرب وواجهوا الشيخ محمدا واعطاهم الأمان على انفسهم واموالهم و نه دهم وقال النظر فيكم إلى الأمام وكانوا يظنون
أن الحرب الواقع فيهم من الدروع قلم يلبث التلك اليوم تم خاطبهم بالنزون من المجلة اعني الخروج منها هم والعزور مخرين المنازب والعزور لم يخرجوا معهم قضح النهب في بيوتهم ماجرف
824