المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٢٤والتحريب اعنى المنازت فبقى مثمرا علے ايک فبلغ اخر الے اللہ خام قصرقة بالكف عن الضر ولم يكف ففرقوة ثانية الدعوى الثالثة لما عرفوه عزم الأمام على ارسال الشيخ اپنے زيد يا مالشيخ محمد / يعكفاف وينظرُ ما هنالك من الضر الواقع فسار وامر محمدا بالكفاف ونظر ما هنالك فلما رجع الشيخ أبوزيد عاد في عمله من الظرف خا طيرا الشيخ عبد الله فاللهم ان يريد كتابا بالكف وكلى ولد لم يقد شيئاً والا يوم لا من شهر صفر الضروا يرتفع والرابعة ان التخريب عم الجالية وغير من أموال الغياب والأيتام واله وقاف وأناس غير ساكنين في البلد واناس لم يعد عليهم يعي بحال والخامسة انت حريه دعوة ولا أغلا الدولة اقامة حجة عليهم انتهى جواب محمد من ام لا
أهل
السليف بناة قاتلناهم بكتاب الله على شركة تهم أوامر الشرع ونزلوا من حربهم على ان ين عنو ال ال حكاما على مايراه المسلمون فتولو ا عن الأحكام والى اليوم هم بناة لم فضح منتهم فيئة والنظر الى الأماجد والكلام كتبه محمد الربيب جواب ال مناظر اليه اليوم حضروا وانا بوا ورجعوا و ذلك بحضرية وحضرة متعود من جيد ثم حضر المشايخ واخبرتهم بان تک و ديک بها؟؟ اصغر بالتعلم فأنظر أيها الشيخ الصالح في هذا فان القوم لي احبابهم ما اصابهم تفرقوا نے عرض البلاد وحلولها خايفين على أنفسهم من عدوهم وخاطبوا على بن فيلا في قرى ان يعرف الامام انهم من عنون للحق منقادون اليه للحكم اولا واخر ا وه تهم من عام 23 اج عندنا ولم يخاطبنا الأمام بكونهم بقاة فهل ترانا نا وى الباعى كلا وربنا فانا على الخف نحيا ونموت تكتب الشيخ على سفيد للعام بان يك وهذا تفصيل جوانان تحملت سالم بود و علومهم اما قولهم قاتلناهم من غير ا غذا زولا اندار فقال كررنا عليهم الدعوة مرات ودعونا هم الى الحكا مرابيه قابو او اخروا على يفهم وام اقوام حاربنا هم باهل الحنات فالصفات وفيلا
825