المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٢٦هيم ما فتان الشيخ عليكى من لك في وقفة نخل بهدم كل بيت حوار مين المسلمين كان يتم أو بالغ او غيره ومن السنة نسف رسول انہ صلي اللہ عليہ وسلم بنتا رمي منه بسهم ولم يبحث إنه ليتيم او غيره وانتم ل يخفى عليكم الى ثرواته اعلم بخود را بنا جواند هيا ونتجتك عن هدم بيوت الذين أعطيتهم المكان ويزلوا عليه واستقروا في منازلهم بلدهم ولم يخرجوا و لم يظهر منهم بغنى بعد فما وجهم فان كان يفهم الله فقد انهدم يقيهم وانحسم با ما ناکام مان كان بيقي الخارجين منهم فاول يفهم على أنفسهم لا يتغدى. هتولي نيما نراه بين لنا وجه ذلك تفصك الحوت الان الوان ال على شرط الى ذعان والانقياد لأحكام المسلمة على لم ينقاد وا بلة حكام هو من بيوتهم وبيوتا حوب المسلمون منها كانت ماوى للبغاة وحصنا لهم فان شركت ها عادوا الله وعاد بعد با ما جو لكم انهم استقروا في البلد فما استقر منهم الاستاد و نهم ولم تعلم لهم بيوتا هدمت ولا وصلونا فيها حالة الهدم وإن كان لا عر بالمات بل النظرك زالة البغى وحذر العود اليه وانتم لكم النظر بالاخر صريح فان الخطاب متوجه لك كابر والمطلوب ازالة البقي فانظروا وما فعلينا الما هو موافق للشروع با مطابق للحق الفهاى تصفحنا عن الجوال ونرى فيه في نظر وجهة ما استقر من استقر متهم في البلد على المكان فقد انفصلوا عن البعضى بفي الخارجية وصار واتحت يدك وفي امانت ولا تز و وازع وزرا خرى قبائي سبيل. هدمه بيوتهم ابنه لنا فان قلت انهم لم يدخلواقع الامان لان الأمان وقع على شرط لكونه لم يكونوا مع البغاة شارين لعضدهم وليسوا هم ممن لا يمكن التوصل الى البقا الإهم ينبني معهم والمحازة عن عود البقاء الى دورهم غير معتبرة للخصيم ان تقول ان كان من نفس المي ذرة فانا نخاف من دور العزور ان يتمنى منها العدوفيل بياخ هدمت والظن له پناح به مثل عنه بعد شكوت إحبنا عن هذه. البحث الجناح اسنالكم عن الانيات اهم بناة ام لا فان كانوا ليوانيناة
827