المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٨مطرح وكذلك توصيات سكوت ولسون وكيركباتريك بخصوص الكورنيش. وعمل بصفته مستشاراً للسلطان على مراجعة وتخفيض قيمة الكلفة التي وضعها ستراباك بخصوص طريق صلالة والأمر نفسه حصل مع مشروع المرفاً. كما تم تفويضه لبناء مساكن إضافية للعاملين في مستشفى روي والتي يشرف تايلور وودرو على إنشائها. إن معاييره الهندسية قد تلحق ضرراً بالجودة العامة لمشروع المستشفى ولذا فلقد عزم تايلور وودرو على عدم السماح له بالمباشرة بالعمل في الموقع حتى ينتهي هو من عمله. وكما أوردت في تقرير منفصل فإن موكارجي يقوم بوضع خطط تفصيلية لبناء قاعدة بحرية في خليج المكلا لتتماشى مع رغبات السلطات وذلك خلافاً لنصيحة أولدمان.
المتخذة
،
وفي 23) تموز / يوليو 1970، أقصى السلطان سعيد عن الحكم من قبل ابنه قابوس، وقد سجلت الدائرة العربية في الخارجية البريطانية ملخصاً للترتيبات مع نجاح انقلاب السيد قابوس ضد والده السلطان السابق، مشيرة إلى أنه بالرغم من جرح السلطان السابق في أربعة مواضع إلا أنه لم يعد في وضع خطر، كما أن معنوياته كانت عالية، ولقد وصل إلى البحرين لتلقي المزيد من العناية الطبية في مستشفى سلاح الجو الملكي في المحرق. واقترح الوكيل السياسي أن يتم إجلاؤه إلى المملكة المتحدة على متن سلاح الجو الملكي حيث أعدت وزارة الدفاع الترتيبات لأخذه مباشرة بسيارة إسعاف من مدرج المطار إلى مستشفى سلاح الجو الملكي في روغتون بمنطقة وولشاير للمزيد من العناية الطبية، كما وافق المكتب الخاص على تواجد شخص للترحيب به عند وصوله إلى قاعدة برايز نورتون وإبلاغه رسالة شفهية قصيرة نيابة عن وزير الدولة، كما أجرت دائرة المراسم الترتيبات لتواجد السيارات في قاعدة برايز نورتون لنقل مرافقي السلطان السابق إلى فندق بالقرب من
المستشفى.
وأوضحت مذكرة للخارجية البريطانية أن القنصل العام لحكومة صاحبة الجلالة في مسقط في برقيته لدار الاعتماد البريطاني في البحرين، قدم تقريراً مفاده بأنه بعد الانقلاب الناجح الذي قام به السيد قابوس ضد والده السلطان السابق، فإن العائلة الحاكمة قد قامت بالاعتراف بقابوس كسلطان وأنهم قاموا بنقل قرارهم له عن طريق وزير دفاع السلطان العقيد أولدمان. وأضاف أن الأسرة الحاكمة تطلب من حكومة صاحبة الجلالة الاعتراف بقابوس أيضاً. وطلب إقرار ما إذا كان قابوس يتماشى مع معايير الاعتراف به، وإذا ما وجد ذلك فمتى سيتم إبلاغه وما الذي يجب أن يصرح به للعموم هنا؟
219