موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٤٧

من

الخطأ والكمال لله وحده والسلام الحاج أمحمد عمر بن عيسى بن إبراهيم ـ وكيل الأمة الميزابية والدفاع عن المسئلة [المسألة] العسكرية الإجبارية بميزاب

Hadj M'hamed Omar Ben Aissa Eltateuf - Mzab - Algerie

بسم الله الرحمن الرحيم وعلى الله على سيدنا محمد بمكة المكرمة 13 ذي الحجة الحرام 1372 اوت 2 1953 فين عبد ربه الحاج احمد عمر بن عيسى بن ابراهيم إلى حضرة امام المسلمين أبي عبد الله محمد بن عبد الله الخليلي الخروصي حفظه الله و ابقاه سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعلى كافية من كان تحت لو الكم المنصور من العلماء والقضاة والولاة والاعيان وعلى كافة اخواننا العمانيين اهل الحق والاستقامة. اما بعد فقد تلاقينا مع جماعة اخواننا العمانيين الوافدين لحج بيت الله الحرام في عامنا هذا وابلغونا تحيتنكر ونصيحتكم روحيتكم بارك الله لنا فيكم والطال عمركم لنفع الامة من مشروعاتكم الخيوية. هذا واطلب من فضلكم ان تسمحوالي ان اكتب زنگر اليكم بهذه الكلمات قيا ما بواجب النصيحة والدين النصيحة لله ولرسوله و لكتابد ولايمة المسلمين وعامتهم بلد لما بلغنا ان عمان في تخلف عن السير في قافلة الحياة والواجب ان تكون هى فى الرعيل الأول اذ انها المدمرة وله اسلامية بقيت بعد الرسول صلى الله عليه وسلم لمخلاف الدول الاسلامية الأخرى فانها اضمحلت و تلاشت لتعاونهم بالدين وتقاعسهم عن الاستعداد للعدو بما يستطاع، وبلغنا ايضا ان عمان في تحط عظيم وجذب شديد من قلة الامطار والامة المرتجد شيئا تعيش به ويشغلها عن القيل القال ومن هذه الناحية تقع الاباحية والشيوعية كما وقعت في كثير من البلدان التي انجرت اليها بسبب الفقر والفقر كاديكون كفرا، ولتعتبر يقول عمرو بن العاص لعثمان بن عفان حين وقتي عليه الشعب في الامتد ان شاوره: افتح عليهم باب الحرب ليشغلها، القيل والقال ويكتبون من السى والغنيمة، والفقير تلجئه الضرورة إلى الاحتياج المعدوه والى ببيع لما ضميره ودينه ووطنه بايسخره ويسلطه على بقية اخوانه ويجعلد الة في يده اليستريح هو ويشقى التي غير

ذلك من الرزايا، فلا يبغى زمن غير بعيد حتى يستولى عليه العدو من غير حرب ولا قتال الاقدر الله. وكيف المخرج من ذلك والعدر محيط بكم من كل جهة يتربص بكم الى والرب الالمخرج من هذا المازق الخرج الا بالالتجاء إلى اللعبة الدعار والاستقامة في الدين. والا باستخراج الكنوز المدفونة تحت ارضكم وتطونها با قدامكم وبها يبلغون مراد کـ في دينكروه نياكم و به تدافعون عن بيفتكم. والشايقول: العالم والحرب ايوبي تقهر العدو وتفوز بالنظر ومن اراد السلام فليستعد للحرب معناه ان العدو اذا رداك قويا لا يطمع فيك ابدا. فتلك هي العافية بعينها. والاتكال على الله أمر واجب. لكن لو كان يكفى وحده لكان الرسول احق به من غيره، ولما أمره مولاه بالاستعداد العدو في آيتة واعدو المهم ما استطعتم من قوة، والآية تصلح لكلا من. ولاسيما في هذا الزمن الذي يحتاج فيه للقوة أدرى كل زمن. والاستعداد بالقوة لها طرق كثيرة لا يسع المقام لبسطها هنا. ونقطتهم الوحيدة هي استخراج الكنوز من خبايا الارض لتساعدكم على ايجاد القوة، وبالقوة تحمي حمى الدين والوطن. وفي الحديث: اطلبوا الرزق من خبايا الارض. وفي القرآن: وسمر لكم ما في السموات وما فى الارض جميعا منه، والراى عنه، أن تنخواهة الباب وتقسموا الاعمال على خيرة الرجال المخلصين لدينهم ووطنهم المتوفرة فيهم الصدق والشجاعة لان الصدق والشجاعة شرطان

948