المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٤٨للقدرة على الاصلاح والجبان والكذوب عد وان الله لا يصلحان لشي من الخير ولا يحلم بهم شيء، فان بقيت الحالة على ما هي عليدان قدر الله بوفاتك قسمت الامه التى شطرين يتناحران ولربما يغطى ذلك الى القتال لاقدر الله وحينئذ لا يسعهم الوقت للعمل باخذهم العدو لقمة سائغة، وحينه لا ينفع الاستحفاظ على القديم ولا وقت لاستعمال الجديد. نعم تخ وفتم من تدخل الاجنبي في وطنكم ان فتحتم هذا الباب كما بلغني. هذا غلط بل بالعكس: استعملوا ما لا يمس الدين لان الدنيا مطية الآخرة، ولان القوة هي الدين بعينه وبغيرها لا تدافعون عن الدين، ويجب مشاورة من ابتلاهم الله بالاستعمار يحذرونكم من الصفرات التي وتعوافيها وهؤلاء المستعمرون الذين تخافون منهم رجال مفكرون الستم مشاهديها لك هدارايي وراى اخو الكم المغاربة كلهم. وقد كانت فكرة التقاعة عن العمل و التخوف من دخول الاجنبي عندنا فكرة سائدة في ميزاب بردوس من بيده مقاليد الأمور في حياتهم لم يفعلوا شيئا ولا خلفوا من يفعل قد فكرتهم الانزواء ية لانكماشية فتح من ذالك نساء كبير في الشبيبة حين سدت طرق العمل في القتلى وجوههم وانتشاقوا من غير تهم الدينية والوطنية واشتغلوا بالسفاسف وانهمكوا في الفساء ولم يبق بايد يهم ما يه افحون به عن حقوقهم المسلونة. فخسرت الامة دنياها واخراها الامارجو ريك فانا لله وانا اليه راجعون، وقد بسطنا طرفا من ذلك في كتابنا (مذكرات ووثائق رسمية عن واه في الى سن اللة وهى عبارة عن قرن تقريبا وفي كتابنا ربيان حقيقة
1853
ميزاب من سن عن التجنيد الاجباري بوادي ميزاب) وقد مارست السياسة الاستعمارية أربعين سنة اذ اتنے وكيل الامة الميزابية المفوض في الدفاع عن حقوقها، وان اردك ايها الامام أن نتباد اوجه المراه في هذه المسائل الاصلاحية فاني مستعد لتمييز الوجوه الاصلاحية الوطنية مع الرجال الدين تنتجهم لذلك لان هاته السائل سياسية لا تمس الدين ابها، وها هو عنوانى لاصارحك برايى: الحاج الفحم عمر بن عيسى بن ابراهيم العطف ميزاب عمالة الجزائر وخلاصة القول: البدار الدار بالسير بالسفينة الى ساحل النجاة. والطرق مفهومة والدين لا ينا في ذلك الا في ما حرم الله، والأمر بيد الله واستغفره على ما صدر مني من الخطاء والكمال لله وحده والسلام الحاج الحلو؟ عيسه ماره
وكيلا الرابية و الادباء عرايت كا انك سكرية الاجبارية بمراب وها دا عنوان بالمساوية
HADU M'HAMED OMAR BEN ATSSA
ELATTEUF
MZAB
ALGERIE
949