المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٤٩الوثيقة رقم (425)
أما بعد فقد رأيت كتابك الذي ذكرت فيه من الهد والوعد وتشير أن. وصل نزوى والذي يصل نزوى يصل بالزخارف والأكاذيب، وهذا الرجل لم يصل في أمر يعنيك وإنما يسأل في أمر، يعنيه وإن كنت رأيت منهم يراعون حمد بن سليمان وأولاد صالح فهؤلاء أشياخ لا ينكر فضلهم والحرث يراعون أولاد صالح وأولاد حميد عموم ماً وأولاد حميد فضلهم ومعروفهم لا ينكر، وفي تعب من يحسد
الشمس ضوءها
(#) u
«أنزه نفسي عن مقال بغيبة
لا له وكل اغتياب جهد من
جهد»
(*) الفتح الجليل من أجوبة الإمام أبي خليل، طبع على نفقة الشيخ سالم بن حمد بن سليمان الحارثي بإشراف عز الدين التنوخي (دمشق): المطبعة العمومية، 1965).
950
٢٬٢٦٠ / ٦٬١٥٢
الأصل المصوَّر ١٤ م.ب.