المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٠وبأنه قد أرسل قبل خمسة أيام 60 رجلاً من بلوش صور الدعم فيصل في البريمي، وبأن العدد الإجمالي للأفراد الذين أرسلوا من هنا إلى البريمي 120 رجلاً. وأضاف أن رسالة وصلت مساء الأمس من صحار، من صخر بن حمد يبلغه فيها بأن كل القبائل التي استدعيت الحمل السلاح قد وصلت إلى هناك، وبأنه سوف يغادر مسقط غداً عند الساعة السادسة والربع.
وقبل ذلك كان قد
تم
الاتفاق مع الإمام على تحريك القبائل العُمانية لمساعدة السلطان في صدّ العدوان الخارجي، حيث أرسل السلطان سعيد بن تيمور للشيخ حمد بن سليمان الحارثي بتاريخ 5 محرم سنة 1372 الموافق 26 أيلول/سبتمبر
1952، أسلحة تتكون من:
عدد صندوق
20 رمي ماوزر من
رمية في كل صندوق الجملة موزر
70 رمي صمع من 7000 رمية في كل صندوق 1000.
22 رمي صمع من 13،200 رمية في كلّ صندوق 600، الجملة صم
صمع
وأكد له فيها ألا يخرج السلاح إلا في ما يراه الشيخ حمد ضرورياً.
C
إلا أنه بتاريخ أول تشرين الثاني / نوفمبر 1952 كتب السلطان سعيد رسالة إلى القنصل البريطاني يشير فيها إلى أنه فوجئ باستلام طلب من الإنكليز بتجميد الوضع في البريمي بدلاً من إجبار السعوديين على التقيد بنزاهة بالاتفاقية. وأشار السلطان سعيد بأنه كان من المفروض على الأقل أن يتم تعيين شخص ما في البريمي لمراقبة تطبيق الاتفاقية. ولاحظ أيضاً بمزيد من خيبة الأمل أن شروط اتفاقية التجميد والتي نقلت له بدت مختلفة إلى حد كبير من تلك التي وافق عليها في الأصل، وبأن الشروط كما تبدو عليه الآن هي في غير صالحه أكثر بكثير مما هي في غير صالح السعوديين. ويبدو أيضاً أنه لم يفهم حتى الآن أن موافقته على اتفاقية التجميد لا تعني إقراره بالمطالب السعودية في البريمي، ولكنه كان يعمل فقط وفق مشورة حكومة صاحبة الجلالة وأنه في غاية الانزعاج لأنه يري أنه في الوقت الذي لا يعمل فيه السعوديون على التقيد باتفاقية التجميد، فإن حكومة صاحبة الجلالة لا تقوم بشيء حيال ذلك. ولقد طلب مني الآن أن أقوم بتحرك جديد. واختتم بالقول إنه بالرغم من كونه يرحب على الدوام بنصح حكومة صاحبة الجلالة، فإنه يجد نفسه مضطراً أن لا يخفي وجهات نظره عنها. مشيراً إلى أنه قام بالفعل بالتصرف وفقاً لنصحها متحملاً على كاهله عبئاً كبيراً
31