موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٨٨

سمائل ويدعي وادي بني رواحة وهم ينقسمون إلى فئتين رئيسيتين متعارضتين مع بعضهما. وادي بني رواحة الشرقي ويرأسهم الشيخ صالح بن حارب وعددهم حوالى الألف، والمئتين والغربي ويرأسهم الشيخ سيف أحمد حامد وعددهم

بن

بن

حوالى الألفين الأخيرة مختلفة مع إمام عُمان لأسباب غامضة، بالرغم من كونهم التميمة المقبول للقبيلة الكاملة.

المناطق الأخرى التي تتواجد فيها القبيلة هي سمائل وإزكي ونزوى وبوشر وحتى زنجبار عددهم الكلي قد يصل ثمانية آلاف وربما أكثر، وعدد بنادقهم ألفين.

أفرادها يعملون بشكل رئيسي في الزراعة وسوق الحمير حوالي أربعين منهم

يعملون كعسكر في مطرح والقبيلة في حالة عداء مع بني ريام وبني جابر. كلا الشيخان زار السلطان في سنة 1948 م وتسلم هدايا بمبلغ 500 روبية لكل منهما.

قبيلته

يبدو أن الإمام محمد بن عبد الله الخليلي ليس لديه الكثير ليعمله مع بصفته زعيماً قبلياً. إلا أنه وبصفته إماماً منتخباً لعمان منذ سنة 1920 م لديه سلطة روحية كبيرة على القبائل بشكل عام قوته الدنيوية مشتركة تقريباً على حد سواء، مع زعيمي القبائل الغافرية والهناوية، وهؤلاء الثلاثة يمارسون سيطرة مستقلة وفعّالة جداً على داخل عمان الأصلية، حيث يعين الإمام ولاته ويعيش في نزوى، ويصرّ على الحياة بطريقة متزمتة تماماً، ويعارض أي تطوير مثل تنمية النفط وآلات النقل المتحركة، كما يعارض أي اختراق من قبل الأوروبيين (ومن المحتمل الأمريكيين كذلك خصوصاً المسيحيين بالرغم من دعوة أطباء الإرسالية لزيارته أثناء مرضه قام بتربية ثلاثة من أبناء الإمام الراحل، وهم يحيى وعبد الله ويعقوب وأثناء إصابته بالإسهال رشّح الابن الثاني وريثاً له، ولقد حصل ذلك على دعم العديد من القبائل أوساط أخرى تصرّ على أنه رفض ترشيح أي، واحد بالرغم من التماس العديد من الزعماء الآخرين منذ

سنة 1947 م.

ومهما كانت الحقيقة فإنه وكما هو واضح من هذه المذكرة، يبدو أن السلطان شجع جميع قيادات القبائل لزيارته في مسقط في سنة 1948 م. كما شدّد أيضاً على التقيد في الأمور الدينية وأعاق العديد من التطوّرات الممكنة خاصة في مجال النفط سعياً لتعزيز سمعة دينية تقليدية.

في الوقت ذاته (تموز/ يوليو 1950 م فإن التقارير تشير إلى أن صحة الإمام

89