موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٨٩

ممتازة وإلى أنه يبدو أصغر بكثير من عمره البالغ 72 سنة. الشق الأخير من اسمه خليلي فرع من فروع بني رواحة.

يال سعد

تعتبر قبيلة يال سعد ثاني أكبر قبيلة في عُمان تعداداً. يسكنون كمجموعات راسخة حول الأخضر والسويق على ساحل الباطنة، وعاصمتهم في منطقة داخل الباطنة. قراهم الكبيرة الأخرى الملدة والثرمد والبوعبالي. تعداد سكانهم الحالي حوالى عشرة آلاف ويمتلكون حوالى ستة آلاف بندقية. بعض أفرادهم من البدو، وهم متوحشون، ومحاربون والبعض الآخر يقال إنهم اشتهروا بتجارة العبيد، وما زالوا يمارسون عمليات الاختطاف من مكران وأفريقيا. الجزء الأكبر منهم مستقرون ويمتلكون مزارع شاسعة للنخيل، ويميلون للسلم. الكثير منهم من الميسورين ويمارسون التجارة مع أفريقيا والهند تميمتهم شاب نسبياً يبلغ حوالى الثلاثين سنة ويقيم في البطحاء حمد هلال حمد وقد خلف أباه قبل حوالي ثلاث سنوات شيخ آخر من فرع يال بوراشد يسمى خالد بن سالم بن خالد ويقيم في الخضراء. لقد زار الشيخ حمد السلطان في سنة 1948، واستلم 2000 روبية. موقف القبيلة من السلطان والبريطانيين جيد. يبدو أنه ليس لديهم عداوات خاصة كما أنهم لم يخوضوا حروباً ضد أية قبيلة أخرى خلال الثلاثين سنة الماضية؛ كما أنهم لم يسموا أية حلفاء لهم.

البوسعيد

بهم

يسمى

بن

بن

هذه قبيلة سلاطين مسقط وعمان السلطان الحالي زعيمها وتميمتها. أفرادها منتشرون في مختلف المناطق ويبلغ تعدادهم حوالى الألفين. مع حوالى أربعمائة بندقية لا تشمل موارد السلطان العسكرية والشخصية. معظم أفرادها من الفقراء ويستخدمون كمزارعين بعضهم يعمل في مهنة الصياغة خاصة في نزوى ومنح. عاصمة القبيلة آدم ويتواجدون في مستوطنات صغيرة في منح ونزوى وإزكي وسمائل وصحار والسيب وبوشر ومطرح، وأقرباء السلطان في مسقط. حوالى الثلاثمائة منهم مستقرون في زنجبار كمزارعين والبعض كتجار. يبدو أن السلطان عين الكثير من الولاة من هذه القبيلة.

متحالفون

الجنبة والدروع ولا يبدون العداء لأية قبيلة. لقب «السيد» مع محجوز رسمياً لاستخدام السلطان وأقربائه القريبين، مع ذلك يستخدمه

الكثيرون.

9.