المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٥٨من
عائلته.
وربما
التابعة مباشرة لمسقط عادة ما يكونون من شعب الإمام وأحياناً تفسخ وترفض أحكامهم فقط من قبل محكمة الاستئناف بمسقط. وهنالك الكثير الذي يمكن قوله عن حكومة مسقط وعن البلديات والأقاليم التي تخضع لإداراتها، إلا أن الكثير قد ذكر لإظهار أن حكومة مسقط ذات نمط عادي. وتحت أي مقارنة فإن إدارة الإمام تظل إدارة محلية لا تتمتع
مستقلة.
بأية
وظائف كاملة لحكومة
مع
ونبدأ بالقول إن الإمام ليس لديه ممثل في مسقط، حيث إن علاقاته حكومة مسقط لا تستدعي ضرورة أن يكون لدية ممثل فيها، والأمور التي تتطلب الفحص والدراسة في مسقط أو تتطلب المساعدة من حكومة مسقط تطرح على السلطان أو على رئيس وزرائه مباشرة عن طريق رسالة من الإمام لأحد شيوخ المنطقة الداخلية، وفي ما يتعلق بقضايا العقارات التي تكون الحكومات الأجنبية طرفاً فيها فإنها تترك برمتها لتعالجها حكومة مسقط والإمام والشيوخ يتم تجاهلهم في مثل هذه الأمور. ولكي تقوم حكومة مسقط بتصحيح الإجراء، يقوم الإمام بتعيين ولاته إلا أن زعيم بني غافر هو زعيم مستقل عن نزوى بهذا الخصوص (كما أنه كذلك مستقل في الأشياء الأخرى) أي أنه لا يخضع للإمام، بينما نجد وفي المناطق التي يحتلها البدو لا يوجد أي موظفين معينين. ونزوى هي إدارة الإمام ومكان إقامته.
أنه
وبالنسبة للبدوي فهو يأخذ قضيته للشيخ أو القاضي حيث يكون الموقع الجغرافي هو العامل الذي يحدد ذلك. وفي معظم الأحوال يكون شيخ قبيلة البدوي هو شخص كفء وتحال إليه القضايا وشيخ البدو هو شيخ مستقل حقيقة عن أي سلطة عليا إلا في حالة ما إذا أراد هو نفسه، أي شيخ البدو، إحالة قضية ما إلى سلطة أخرى. والإمام يحاول جمع الزكاة من المناطق التي تخضع لنفوذه. إلا أنه وفي الحقيقة فإن جمع الزكاة يقوم به الشيوخ أو الولاة (في المناطق الواقعة بعيداً عن القرى الكبيرة المجاورة (لنزوى) حيث تكون سلطة الإمام ونفوذه معدومة ولا تكون هناك مراقبة مركزية حول جمع الضرائب. ويحصل الإمام على القليل من الدخل المتحصل من جمع الضرائب خارج نزوى والإمام ليس بالطبع في وضع يسمح له ببناء نظام ضريبي منتظم في مسقط. وأتباع الإمام الذين يعيشون في المناطق التابعة له مجبورون وملزمون بأن يدفعوا الضرائب المتعلقة بالساحل والمفروضة عليهم من حكومة مسقط وذلك عن البضائع التي يصدرونها.
منطقة
عندما يكون لدى سكان المناطق التابعة للإمام، موارد كما هو الحال عادة،
159