المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٥٤تحسين أحوالها المادية وفرصها في البقاء بمواجهة التوسع السعودي.
ه. طريقة تأمين الأهداف:
نحن نسعى لتأمين أهدافنا عن طريق الآتي:
أ) التعاون مع شركة نفط العراق بمد يد العون والمساعدة للسلطان لتنظيم قوة للشرطة لتسهيل الدخول إلى المنطقة الداخلية وموعد بدء استخدام هذه القوات يجب أن يخضع لاعتبارات حذرة.
ب) تعزيز سلطات السلطان.
ج) من خلال زيادة نفوذ حكومة صاحبة الجلالة في الإمارات المتهادنة، وبشكل خاص من خلال توسعة قوات كشافة ساحل عمان لوقف التوسع السعودي تجاه وسط عمان.
د من خلال العمل مع السلطان في محاولة لتأمين حل ديبلوماسي مرض للنزاع الحدودي مع السعودية. المهم فهمه هو أن علاقتنا بالسلطان عانت من صدمة عنيفة خلال الخريف الماضي. كما هو موضح في الملحق (ب)، لقد سعت حكومة صاحبة الجلالة إلى حث السلطان لبسط نفوذه على المناطق التي يدعي بأنها أقاليمه. وكاستجابة لذلك التشجيع فقد حث القبائل بهدف التحرك ضد تركي بن عطيشان). وعندما قامت حكومة صاحب الجلاله لاحقاً بتحذيره بأن يتجنب الصدام بكل السبل، لم يكن من غير الطبيعي أن يقرر بأن رجاله لن يتمكنوا من التقدم بدون المخاطرة بالصدام، لذا فإن عليهم الانسحاب وأصدر أوامره وفق ذلك. وكان ذلك يعني هدراً للكرامة. والعبر المترتبة على ذلك الانسحاب تتكون من عنصرين. فأولاً ينبغي علينا إعادة ثقة السلطان بنفسه وكذلك ثقته بحكومة صاحبة الجلالة. وذلك يتأتى بتذكيره بالخطوات التي تتخذها لتعزيز وضعنا في الساحل المتصالح وبإطلاعه على أننا ننوي مقاومة الادعاءات السعودية المفرطة. ثانياً لا بد من توخي وعدم الضغط للإسراع في ما يتعلق بمشروع الحقف. إن السلطان على علم ودراية تامة بالصعوبات وربما كذلك بالمعارضة التي تنتظره في المناطق الداخلية. فقط لتقدم المشروع عندما يكون متأكداً من قدرته على صون نفوذه. وإذا ما ضغطنا عليه وواجه مشاكل فسيتوقع منا إنقاذه من ذلك المأزق. وعلاوة على ذلك فإن التراجع في الجنوب ربما سيعني بداية الانهيار في الشمال، إلا إذا تم ترسيخ الوضع هنالك عن طريق إخراج تركي أو تحييده تماماً.
الحذر
وسيسمح
255