موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤١

وبالمقابل منح هو يخت جميل يسمّى برينس ريجنت (Prince Regent). وفي عام 1838 أرسل سعيد وفداً لتهنئة فكتوريا بمناسبة اعتلائها العرش وتبادل معها الهدايا.

ويذكر لوريمر أيضاً أن ابن السيد سعيد هلال الذي لم يكن يحبه أبداً واستبعده من الخلافة غادر إلى إنكلترا. ونجح في لفت النظر إليه في إنكلترا، إلا أن أصدقاءه لم يكونوا قادرين على التأثير على والده لصالحه وتوفي بعدها لاجئاً في عدن عام

1851

وكانت أولى المعاهدات التجارية بين المملكة المتحدة وسلطان عُمان الذي

يوصف كإمام عُمان قد تم التوقيع عليها في زنجبار في 31 أيار/ مايو 1839. وفي عام 1840، بعد دخول القوات المصرية لمحمّد علي باشا وبقيادة ابنه إبراهيم إلى شبه الجزيرة العربية قررت السلطات البريطانية إعادة تعيين مقيم سياسي لها في مسقط فقاموا بتعيين آتكينز ها ميرتون ووصل إلى مسقط في أيار/ مايو 1840. وتم تبادل التصديق على المعاهدة التجارية التي عقدت عام 1839 في مسقط عن طريق الكابتن صموئيل هنيل المقيم البريطاني في الخليج الفارسي في 22 تموز/ يوليو 1840.

د.

- العلاقات مع

البريطانيين: 1840 - 1861

في عام 1843، نقل السيد سعيد مقر إقامته إلى، زنجبار، كما تقرر نقل الوكالة السياسية أيضاً إلى زنجبار وتم تعيين الكابتن آتكينز هاميرتون في قنصلية الملكة هناك. وتركت شؤون عُمان مرة أخرى بأيدي المقيم الأصلي في مسقط، وتم توقيع الاتفاقيات المختلفة التي تؤثر على عُمان في زنجبار خصوصاً تلك الاتفاقية من التي تتعلق بإيقاف تصدير العبيد من المناطق الأفريقية التابعة لسلطان مسقط. وهي بتاريخ 2 تشرين الأول / أكتوبر 1845 الموافق 29 رمضان 1261 هـ.

العديد

وبعد عدة سنوات في بيان بتاريخ 14 حزيران/ يونيو 1854، تخلى السيد

سعيد عن جزر كوريا موريا للملكة فكتوريا ووريثها.

وقد غادر السيد سعيد زنجبار للمرة الأخيرة عام 1854 وعاد إلى مسقط. وفي عام 1856، كان بطريق عودته إلى زنجبار حيث توفي في البحر. وتم نقل جثمانه إلى زنجبار ودفن في حديقة مقر إقامته. كان سلطاناً لعُمان لمدة 52 عاماً وحاكماً فاعلاً

لحوالى

50 عاماً.

342

٣٤١ / ٦٬١٥٢