موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٥٥

يمكن تعيين العقيد ماكونييل أو العقيد رييد حاكماً عسكرياً على منطقة الجبل ويساعده أحد القضاة العُمانيين، وتبقى فرقة من كتيبة الحدود الشمالية للمراقبة والقيام بأعمال الدورية والتفتيش يأمل السلطان أن تستمر القوات البريطانية في العمل في المنطقة للمساعدة ولقد وافق سميلي على هذا الطلب).

- لن يكون هنالك أية عمليات إعادة تعمير إلا بعد معرفة مصير قادة وزعماء المتمردين، ولن تجري أي عملية توزيع للمواد الغذائية.

التحرّك المكثف والعنيف ضدّ القادة والزعماء - يأمل السلطان بقتلهم ويتمنى عدم القبض عليهم أحياء ولكن إذا تم القبض عليهم فإنه سوف يسجنهم إلى أمد غير محدود في مسقط.

تماماً

من

كما أخبر السلطان ووترفيلد» إنه ينوي البقاء في صلالة حتى الانتهاء هذه الأحداث، وذلك لكي يعطي الجيش الحرية المطلقة في فعل ما يشاء للقضاء على «المتمردين ومن يدعمونهم، وأوضح أنه إذا بقي في مسقط، فإنه سوف يضطر وتحت ظروف معينة إلى اتخاذ قرارات لينة بعض الشيء.

وفي اليوم نفسه قابل السلطان وزير الخارجية البريطاني، ولقد عبر عن شكره وتقديره وسعادته بما تم إنجازه في منطقة الجبل الأخضر، وشكره لحكومة صاحبة الجلالة كثيراً جداً على المساعدات والدعم الذي قدمتها له، ولكنه لم يظهر أية علامات أو مؤشرات تفيد بأنه بدأ في التحرك لإنجاز المهام المنتظر منه إنجازها. كما أعرب المعتمد السياسي عن اعتقاده أن السلطان قد اقتنع تماماً أن وجوده في مسقط لم ولن يغير كثيراً من طبيعة التطورات التي حدثت والتي يتوقع أن تحدث

في المستقبل. بتاريخ 9 آذار/ مارس 1959، تم إرسال برقية من الخارجية البريطانية للسلطان سعيد بن تيمور أشارت إلى موضوع كيفية التعامل مع قرى «المتمردين» في منطقة الجبل الأخضر. ولقد اتفقنا على أنه يجب القيام بإمدادها بكميات من المساعدات العينية والمساعدة في إعادة تعميرها وذلك لكي يحصل الناس هناك على الحد الأدنى من الأساسيات لكي يواصلوا حياتهم الاعتيادية. ويجب أن بطريقة ما لا أن قرى «المتمردين» تحصل على معاملة أفضل من تلك التي تحصل عليها القرى التي كانت مؤيدة للسلطان خلال الأحداث الأخيرة.

توحي

يتم

ذلك

وأشارت البرقية إلى أن حكومة صاحبة الجلالة قامت بالمخاطرة عندما تدخلت