المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٢٢القبائل الموالية للسلطان وغيرها في المنطقة بحيث توضح المنشورات شيئين أساسيين هما: - أنّه يجب على الأفراد العاديين الابتعاد عن إبراهيم وأنشطته وبيان ما ينوي السلطان اتخاذه في الخطوة القادمة وطلب السلطان أيضاً توفير مواصلات جوية بين مسقط وطوي سليم بالقرب من الدريز.
ولم يطلب السلطان القيام بأي قصف جوي بالمدافع أو القنابل لذا فقد قمت بالترتيب لكبير ضباط سلاح الطيران الملكي لمنطقة الخليج الفارسي للسفر جواً إلى مسقط وذلك لمناقشة هذه الطلبات مع القنصل العام في مسقط والقائد الأعلى للقوات النظامية في مسقط. وذلك لمعرفة التفاصيل الدقيقة واستطلاع الأمور ومعرفة كيفية تنفيذ طلبات السلطان وذلك بصورة قريبة مما حدث في نفس المنطقة أو بالقرب منها في السنة الماضية راجع) برقيتكم بالرقم 774 للعام 1956). ولقد أبلغت قيادة سلاح الجو الملكي أنّه لا يوجد أي اعتراض سياسي على عمليات الاستطلاع والاستكشاف والرقابة والاتصالات وإخلاء الجرحى والمصابين لنقلهم إلى المستشفيات وإن عملية إلقاء المنشورات على القبائل المؤيدة للسلطان سوف تكون جزءاً من عملية الاتصالات ولقد أصدرت تعليمات واضحة مفادها أنّه لا يمكن القيام بأي عمليات قصف جوي بدون تعليمات وأوامر صريحة صادرة من جانبكم وأتوقع أن لا يحدث ذلك مطلقاً أو يمكن حدوثه ولكن بصعوبة شديدة. وعلى كلّ حال فإن الطائرات الموجودة الآن في منطقة الخليج الفارسي عبارة عن طائرتين من طراز بمبروك وهما غير مسلحتين. ومن الممكن أن تنظم رحلات الاستطلاع والاستكشاف ابتداء من 10 أيار/ مايو. وسوف تصل بعض التفاصيل الدقيقة من مسقط في القريب العاجل.
4. تساءل السلطان إن كان من الضروري تحريك فصيل من قواته الموجودة في البريمي بصورة مؤقتة للمساعدة في العملية الهجومية المرتقبة على أن يكون بإمكانية قوات الساحل القيام بتغطية المهام التي كان يقوم بها جزء من قوات مسقط وذلك بخصوص عمليات الرقابة والتأمين في كامل منطقة واحة البريمي. وهنالك خطط تم وضعها مسبقاً لهذا الإحلال وأجبت السلطان أنّه لا يوجد أي مانع من تنفيذ هذا الطلب ومن ثم يمكن الجزء من القوات الساحلية أن تقوم بعد إصدار الأوامر لها بالقيام بتغطية المهام التي كان يقوم بها فصيل قوات مسقط.
ه. كانت هنالك محاولة فاشلة لإشعال النار في مستودع للوقود والمحروقات في صحار وذلك في يوم 4 أيار/ مايو.
6. أبلغ القنصل العام في مسقط السلطان إننا نود أن يكون هناك تصريحات
123