موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٧٤

كل فج عميق (47)

يعني

يودع

السلطان

عُمان، قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) (من أعيته المكاسب فعليه بعمان»، وعنه من أعيته المكاسب فليأت عُمان بلاد الأمان لا ظلم فيها ولا جور يوشك في آخر الزمان أن ينتقل الناس إليها، وعنه من أحب أن يسكن عُمان فليسكن فإن فيها القنوع والرضى باليسير»، عبد الله سلمه سمعه بن رجلاً فقال له أين تريد؟ فقال أريد عُمان قال فالحق بها يا ابن أخي فإن بها أمان الليل وأمان النهار ويوشك أن ينتقل الناس إليها في آخر الزمان فراراً من جور وأعوان الظلمة وحطاط النبط، وعن النبي (صلى الله عليه وسلم) إنه قال: يوشك أن تكفر أمتي ويلي عليهم أعوان الظلمة في البلدان يلتجي الناس إلى عُمان وإن عُمان في ذلك الزمان في البلدان نعم وأهل عُمان عند اقتراب الساعة يعمر خرابها ويكثر سكانها وتضيق بها أمتي حتى يباع مربض الشاة ومقعد الرجل بعشرة دنانير وعشرين ديناراً فلا يقدر على ذلك لما يكثر فيها من الناس وكذا فيها الأرزاق ويأمن الناس فيها بأوسع الأمان ينضح البحر بناحيتهم تأتيهم أرزاقهم من بحورهم آمن ليلهم طيب والأحسن تقنعوا بعُمان إذا كان هذا فضلها وتجدوا في الطلب إليها وتجعلوها ذخراً لكم، ونزوى ثلثها بيت مال فكيف مداخيلها وحواشيها وسيرة أهلها إلى أميرها، فلو تجعلونها لكم وطناً هي الخلف لما عندكم وجوارها على العهد لا تسمعوا الحاسد فيهم أبداً يقاتلون عندكم؛ وقال النبي (صلى الله عليه وسلم) اغتنموا الفرص فإنها تمر من السحاب، والسلام من المعتصم بربه إبراهيم بن قيس بن عزان فضلاً

نهارهم

منك بلغ سلامنا الأخ عزان بن قيس والشيخ الثقة سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي الخروصي»، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد النبي و

12 - الإمام عزان بن قيس

وعلى آله

أ بيعة الإمام عزان بن قيس (صيغة البيعة) (48)

وصحبه

وسلم.

بويع الإمام عزان بن قيس بعد عصر يوم الجمعة الثاني والعشرين من جمادى الآخرة سنة،1285، بعد التشاور والتناظر. وكان الزعماء الحاضرين يومئذ الشيخ صالح بن علي بن ناصر الحارثي والشيخ سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي والشيخ محمد بن سليم الغاربي ومن معهم من شيوخ القبائل، وخاصة المسلمون وعامتهم،

(47) القرآن الكريم، سورة الحج،» الآية 27. (48) السالمي، تحفة الأعيان بسيرة أهل عُمان.

٣٧٤ / ٦٬١٥٢