المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٨٨وأود أن أشدد على أن العملية محولة ضدّ أهداف عسكرية محددة فقط. إن المسألة الحقيقية لا تتمثل في حجم العمليات العسكرية بل في حقيقة كون حكومة صاحبة الجلالة عازمة على منح الدعم الكامل للسلطان.
الساعة 4،50 مساءً
الفاي كونت الكسندر من الهلزبورو: أيها اللوردات أنا ممتن للايرل النبيل لإعطائنا هذه الإفادة. إن من الضروري أن نعرف تفصيلاً أكثر بخصوص المقطع الأخير من البيان وتحديداً: أن المسألة الحقيقية لا تتمثل في حجم العمليات العسكرية بل في حقيقة كون حكومة صاحبة الجلالة عازمة على منح الدعم الكامل
للسلطان».
أستطيع القول إن العديدين سيتعاطفون مع هذا، ولكننا يجب أن نوجه بعض الأسئلة إلى الحكومة أولاً يمكننا إدراك رغبتهم لعمل ما يستطيعون من خلاله دعم زعيم صديق للحفاظ على سلطته إذا كانوا يرتبطون معه بمعاهدة صداقة. ولكن أليس من الواضح تماماً أن هذا النزاع يتم التخطيط له من خارج أراضيه؟ هل أن اعتداء خارجي على أراض ملكية؟ إذا كانت هذه وجهه نظر الحكومة وإن كان لديهم ما يثبت ذلك فمن أين يأتي الاعتداء؟ هل من السعودية؟ هل تملك الحكومة الدليل؟ ثم ألا يفترض فيها قول ذلك؟
هذا هو
إذا كانت
هي
المملكة العربية السعودية فإنني أتساءل بأنه وعلى ضوء المصالح الكبيرة للولايات المتحدة في السعودية والعلاقة الوثيقة التي نشأت بينهما مؤخراً، ووفقاً لوجهة نظر الرئيس أيزنهاور بخصوص الحفاظ على التوازن في منطقة الشرق الأوسط، فهل قامت الحكومة بمفاتحة، أو أنها تنوي مفاتحة الحكومة الأمريكية لكي تستخدم نفوذها وتأثيرها على السعودية في حال كانت السعودية هي من يقف وراء هذا الاعتداء، وذلك لمنع استمرار النزاع أو السماح بحدوثه مجدداً في المستقبل؟ وإذا كان من الضروري، حسب وجهة نظر حكومة صاحبة الجلالة، وتماشياً. معاهدة الصداقة رغم كونها ليست التزاماً عسكرياً، وتوافقاً علاقاتها مع العامة ببقية شيوخ المنطقة، إعطاء بعض الدعم لإحدى القوى الصديقة من أجل الحفاظ على سلطتها وفقاً للطريقة التي تم شرحها للبرلمان. فهل قامت الحكومة أو هل في نيتها إبلاغ الأمم المتحدة عن الوضع وعن تحركاتها؟
مع
ايرل جوسفورد: أيها اللوردات سوف أحاول الإجابة على أسئلة الفايكونت النبيل. إننا لا نملك الدليل لحد الآن عن الجهة الخارجية التي تخطط لهذا العصيان، إن الدليل الوحيد الذي بحوزتنا هو أن المتمردين يملكون أسلحة حديثة لا يمكن أن
289