المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٨٩يكونوا قد صنعوها بأنفسهم، ولا بُدَّ أنها قد جاءت من الخارج. ولكننا لا دليلاً قاطعاً على مصدر هذه الأسلحة إلى الآن.
الفاي كونت الكسندر من الهلزبورو: أيها اللوردات لقد تم إعلان هذا البيان، أفترض أن أحداً ما قد تمكن من فحص الأسلحة فهل هي أمريكية أم تشيكية أم روسية؟ إن من المهم معرفة هذا.
ايرل جوسفورد: أيها اللوردات. من سوء الحظ لم تتح لنا الفرصة لذلك وفي الواقع إننا لا نملك مثل تلك المعلومات إلى الآن واعتقد إننا حصلنا على أدلة على أن بحوزتهم أسلحة أوتوماتيكية وألغاماً. نحن نعلم أنها أسلحة أوتوماتيكية من خلال سماع صوتها ولكننا لم نتمكن إلى حد الآن من الحصول على أي من هذه الأسلحة وكذلك علمنا بوجود الألغام لأن بعض المركبات قد تم تفجيرها بتلك الواسطة ولكننا لم نحصل على أي لغم إلى الآن هذان السلاحان لا يمكن أن يكونا قد صنعا من قبل الثوار أنفسهم في ما يخص السعودية فإنني غير قادر على الرد على سؤال الفايكونت. وكما قلت فإننا لا نملك الدليل إلى الآن عن الجهة التي تقف وراء
التمرد. لقد تم إطلاع حكومة الولايات المتحدة على كل التفاصيل.
فايكونت ستانزکيت: كما في السويس؟
إيرل جوسفورد ووزارة الخارجية الأمريكية إذا لم تخني الذاكرة - وإذا ما كنتم قد اطلعتم على أوراق الظهيرة فلا بد إنّكم قد اطلعتم على هذا - قد أجريت مقابلة صحفية صرحوا خلالها أنهم راضون جداً لأنه قد تم إطلاعهم على كلّ المعلومات. لحد الآن لم يوجه إبلاغ رسمي إلى الأمم المتحدة.
الفاي كونت الكسندر من الهلزبورو: هل تم أخذ ذلك في الحسبان – أي ألا
نقوم بذلك بينما ننوي الدخول إلى بلد مستقل مهما كانت الأسباب وجيهة؟ إيرل جوسفورد أنا لا أرى أي ضرورة في الوقت الراهن للذهاب إلى الأمم المتحدة. وسوف أذكر سيادتكم بالتصريح الذي ألقيته أمس حيث قلت فيه إن السلطان قد طلب منا الذهاب لمد يد العون له وإننا قررنا أن نقوم بذلك بالطريقة ذاتها التي انتهجتها حكومة اللوردات الموقرين المقابلين عندما ذهبوا لنصرة نفس السلطان في عام 1930. وإنني لا أعتقد أن هنالك ضرورة إطلاقاً بأن نقوم نحن بإبلاغ الأمم المتحدة. لقد طلب منا العون فقط ونحن نقوم بالمعاونة.
الفاي كونت الكسندر من الهلزبورو: أيها اللوردات لقد كنت على بينة تامة مما حدث عام 1930، ولكن بالطبع فقد حصلت تغيرات هائلة في النظام الدولي
290