موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٤٧

أن تتكون من

400 فرد وضمت فرقتين من الرماة بالبنادق تضم 300 فرد: ولديهم أسلحة تتكون من 8 مدافع عيار 3 بوصات، ومدفعين عيار 2،75

بوصة.

وشكلت قرى بلاد سيت وغمر مواقع دفاعية جيدة مدعمة بأربع من القلاع الصخرية القوية. وقدر رجال طالب في ذلك الوقت بحوالى 300 رجل، في هذه

القلاع مع عدد غير محدد من الأسلحة الخفيفة المثبتة عليها ورفض العبريون غير النظاميين الهجوم ما لم يتم تدمير هذه القلاع بواسطة المدفعية. ولم تتمكن الأسلحة والمدافع من القيام بذلك، وعليه قرر قائد فرقة عُمان استخدام القوات النظامية. ومن أجل ذلك كانت هنالك حاجة إلى تعزيزات وطلب مساعدة فرقتين مسلحتين من قوة السلطان الشمالية القادمة من البريمي وعبري مع مدافع قاذفة عدد (2) عيار 3،7 بوصات.

وقبل وصولها اتضح أن رجال طالب يعملون على توسيع رقعة منطقة أنشطتهم. وفشلت قوات العبريين حتى من حماية طرق المواصلات وهوجمت الشاحنات على طريق فرق عبري وتم تلغيم ومهاجمة العديد من السيارات المسلحة في مسار الإمداد الرئيس في الطريق إلى فرق بتاريخ 11 و 12 تموز/يوليو. وفي 13 تموز/ يوليو يبدو أنّه قد تم الترتيب هروب سليمان بن حمير من مسقط والالتحاق بقبيلته في تنوف أو بركة الموز وأقام صهره حاجزاً للطريق بالقرب من إزكي في طريق نزوى مسقط و مسقط فهود حتى وادي سمائل.

لقد تقرر سحب فرقة عُمان من بلاد سيت إلى فرق وأثناء انسحابها بتاريخ 15 تموز/ يوليو اشتبكت في العديد من المعارك في الطريق ولم يكن هنالك أي مجال سوي انسحابها إلى فهود.

أن

وعند هذه النقطة، واجه السلطان أوضاع حرجة للغاية. وعلى الرغم من القوة المنشقة لم تكن كبيرة إلا أن قواته الأمنية الخاصة كانت ذات أعداد بسيطة، وهذا الانهيار الذي حدث لفرقة عُمان فضح واقعه كما أنَّ نجاة طالب في الجولة الأولى كان لا بُدَّ أن يمنحه دعماً قبلياً أكبر. وكانت هنالك حامية واحدة تتولى الدفاع عن مسقط، وإذا تم نقل حاميتي القوة الشمالية إلى منطقة فهود سوف يكون هنالك خطر بأن يمتد تأثير طالب إلى قبائل الظاهرة والساحل المتصالح. وكان الوضع متوتراً في عبري في 16 تموز/ يوليو عندما علم أنه لم يبق سوى 30 رجلاً فرقة عُمان هناك، ورفعت بعض القرى القريبة الراية البيضاء لاستبدالها في اليوم الثاني عند وصول تعزيز من الفرقة الشمالية. ولحسن الحظ، فإن قبيلة الدروع بقيت السلطان طوال تلك المرحلة. مع

صامدة

من

348