المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٤٨هذه الأحداث
هي التي
جعلت السلطان يكتب إلى حكومة المملكة المتحدة
بتاريخ 16 تموز/ يوليو يطلب المساعدة في التعامل مع هذه الثورة. واستجابة لهذا الطلب أرسلت إلى عُمان فرقة من كشافة ساحل عُمان، كما أرسلت فرقة من الكاميورنيين إلى الشارقة لمساندتهم. كما قام سلاح الجو الملكي (البريطاني) بسلسلة هجمات بالمدافع والقذائف الصاروخية وإلقاء المنشورات ضد قلاع طالب في إزكي نزوى، تنوف فرق وبركة الموز وبهلاء ومناطق أخرى.
،
وفي تموز/ يوليو تم توسعة مدى الهجمات لتهاجم جميع السيارات المتحركة في المناطق المحددة، وخلال تلك الفترة لم تجرِ أي محاولات لإعادة الاتصال مع قوات المتمردين، ومن غير المحتمل أن تحقق الهجمات الجوية الاستسلام ولكنها ربما تساهم في تجنيب زيادة رقعة اللجوء إلى طالب وتساعد السلطان في تجهيزاته السياسية للمرحلة التالية المتمثلة في استعادة أواسط عُمان بواسطة القوات البرية.
349