المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٦٨الوثيقة رقم (999)
وزارة الخارجية / 126889/ 371
ملاحظات وزارة الخارجية البريطانية السرية حول معاهدة السيب تضمنت آراء السيد رونالد وينغايت الوكيل السياسي البريطاني الذي فاوض في مناقشة معاهدة السيب عام (1920) وحديث السيد بيرسون ديكسون (Pierson Dixon) في مجلس الأمن بتاريخ 1957/ 8/20.
استبعدت المذكرة أي تعليقات خاصة بالجدل الفني بعدم وجود دولة عُمان عن مسقط وعُمان والتي لا يمكن أن يختلف عليها.
المستقلة المختلفة
وهناك نقطتان أساسيتان بنينا عليهما هذا الموقف وهما:
1. حكم سلطان مسقط وعُمان وسلطته على المنطقة الداخلية.
ومع ذلك فإن
2. إن اتفاقية السيب لم تفعل شيئاً لإضعاف حكم السلطان الاتفاقية قد أكدت الاستقلال القبلي ومنحته شرعية وقبلت به كحكم ذاتي. كما أن السلطان استمر في ممارسة توجيهات وسلطات محددة في كل ما يتعلق بالقبائل. والحكم بهذا المعنى حسبما أذكر لا ترادفه كلمة باللغة العربية ولكن أعتقد بأن الشريعة الإسلامية وعادات المجتمع وتقاليده هي ما يستند إليه الحكم. فهنالك الحكم الأصولي الديني وهذا يعتمد ويستند إلى تعاليم وتوجيهات الإمام المستمدة من الشريعة والخطب والوعظ والإرشاد في صلوات الجمعة والدعوة حيث كانت لها نوع من السلطة والنفوذ المؤقت ولقد تطورت هذه الأساليب والطرق بالنسبة لدعوات السلف الإسلامي السابقة. ولقد أدركت وعملت الحكومات بهذا التطور في هذه الطرق والأساليب الدينية مما يمكن تسميته بالإسلام الحديث على مرّ القرون. وليس هناك شيء يقابل هذه التسمية من الناحية النظرية لدى الفهم
الغربي.
369