المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٩٥6. وأخيراً أعتقد أنه يجب علينا أن نقلق أكثر من اللازم إذا غادر السلطان هذا البلد دون اتفاقية موقعة مسبقاً للأسباب التالية: -
أ. الأمر الأساسي هو الاستمرار في بناء القوات المسلحة للسلطان. ونحن نقوم بذلك دون وجود أي اتفاق رسمي.
ب.
بحرية أكبر.
إن ذلك سوف يشكل ضغطاً على السلطان ويطلق الحرية لأيدينا للعمل
ج. وإن ذلك سيعطي للجيش الوقت لتقرير ماذا يريدون بالضبط في جزيرة
مصيرة.
د. إن ذلك سوف يسهل من وضعنا إلى حد ما وخصوصاً في ما يتعلق
بالباكستانيين.
وإذا تقرر إثارة القضايا المذكورة في (أ) و (ب) و (ج) مع السلطان فإنني أرغب بالتفكير أكثر بشأن صياغة العبارات المناسبة لذلك.
توقيع
د. م. هـ. ريتش (D. M. H. Riches)
(Mr. Shuckburgh) bl
26 حزيران/ يونيو 1958 م
1. بقدر ما أنا قادر على الحكم فإن شكوك السيد ريتشز لها ما يبررها. ولسوء الحظ فإن السيد جوليان آمري المسؤول عن المفاوضات مع السلطان لم يكن متوافقاً معهم على كل نقطة تقريباً.
2. وفي الوهلة الأولى فقد توصل إلى اتفاق أكثر أهمية وأكثر إلحاحاً أكثر مما حققته الخارجية بشأن عقد إيجار مُصيرة لمدّة 99.سنة. لقد بدا أنه كان يعتقد أن من الممكن، بثمن معين الحصول على أي حقوق ممتازة وتسهيلات نحن بحاجة إليها هناك ولذلك فإن المنطقة المستأجرة سوف تصبح الجميع الأغراض والاهتمامات كجزء من الإقليم البريطاني على حد قوله. حيث نكون أحراراً في شن عمليات من أي نوع دون أي إمعان نظر من قبل العرب سواء كان مصيباً أو مخطئاً في تصوره إن السلطان يمكن استمالته لقبول نصّ يعطينا مثل تلك الحرية. إنني لا أستطيع تصور ذلك. ربما لن يكون هناك خير في المحاولة ولكن الثمن سيكون باهظاً بلا شك. إن السيد آمري متوافق في آرائه مع مسألة الإيجار التي سوف تشكل صدمة للخزانة وإن عليه أن يواجه صعوبات كبيرة للحصول على ذلك.
496