موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٥٩٠

نقترح

توصيات:

1. يجب أن نجيز للمندوب السياسي أن يستمر في تنفيذ مقترحاته رغم أننا لم مسألة الاستئجار (و) التي تسبب كثير من التعقيدات) وإنما اقترحنا البيع

الكامل (النهائي).

2. ويجب أن نوجه المعتمد السياسي أيضاً إلى أن يذكر المبلغ المعروض من قبل حكومة باكستان حيث ليس هناك ما يبرر كتم هذه المعلومة في آخر مرحلة من المفاوضات والتي ربما تمنع السلطان من رفع السعر إلى أقصى حد ممكن. . وبخصوص جزر كوريا موريا يجب أن نناقش الأمر جيداً المعتمد مع السياسي أولاً وهل إننا يجب أن نختبر ردّ فعل السلطان ثم نقرر لاحقاً أن نطرح قضية تلك الجزر على طاولة المفاوضات لندفعه إلى التنازل عن جوادر أو إننا نسلم ذلك الإقليم كعلامة مودة وصداقة في اللحظة المناسبة وأن نتمسك بها كورقة مساومة لأي مفاوضات مستقبلية ربما ترغب حكومة صاحبة الجلالة الدخول بها

مع

السلطان.

مناقشة:

مع

مسقط

لقد تم منح جوادر من قبل خان الخالات التي كانت مكران من ضمن ممتلكاته حتى فترة متأخرة لسلطان مسقط المنفي عام 1783. وبعد أن استطاع ذلك السلطان استعادة سلطته بشكل سريع بقي يمتلك جوادر التي بقيت بعد ذلك. إن فيها سكاناً يبلغ تعدادهم حوالى 12،000 وقد أثيرت مسألة التنازل عنها من وقت لآخر وتمت استطلاعات الرأي بخصوص التنازل عنها من وقت آخر) في الزمن الماضي. الاعتبارات التي طرحتها حكومة باكستان لتعزيز طلبها الراهن تتمثل في

التالي:

1. إن باكستان لا يمكن أن ترضخ ولأسباب إستراتيجية باستمرار إحاطة مقاطعة أجنبية بأرضها جوادر. 2. هناك حاجة ملحة لبناء ميناء آخر في مكران استجابة لزيادة الحركة التجارية

هناك.

إن سكان جوادر كارهون للهيمنة الأجنبية وهذا ربما يؤدي إلى ما لا تحمد عقباه وهو ما تحاول باكستان جاهدة تجنبه.

إن التنازل عن جوادر سوف يمنع الخلاف الذي أثير قبل الآن في النزاعات الحدودية مع المناطق المجاورة التابعة لمكران.

091