موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٧٧٨

تمت مناقشة التقرير في الملحق

8. هناك عنصران مهمان مشتركان في أي من السياسات الثلاثة التي تم تحديدها في الفقرات 4 و 6 و 7 أعلاه. ولكنها تكون مهمة على الأخص في السياسة الثالثة (أن لا يتم أي تغيير في برامج عام (1958). أولاً يجب علينا أن نستمر في ممارسة التدريبات المنتظمة في عُمان والتي قامت بها مؤخراً القوات البريطانية المتمركزة في مناطق أخرى. هذه التدريبات عرف عنها بأنه نجم عنها تأثير رادع على زعماء التمرد. ثانياً يجب البحث عن أي فرصة ممكنة للتسوية عن طريق خضوع واحد أو أكثر من زعماء التمرد لسلطة السلطان والعودة إلى عُمان تحت شروط مرضية للسلطان ولنا مثل هذا التسوية يبدو أنها غير واردة في الوقت الحاضر (أنظر إلى الفقرة (10) (أدناه ولكن إذا ما تم تحقيقها فسوف يؤدِ ذلك إلى تقلص خطر التمرد ومن المحتمل أن تساعد كذلك في الجهود المبذولة لإنهائه.

يتم

استبدال السلطان بمجلس

أحد العناصر الإضافية المحتملة لأي من الحلول الثلاث التي تم مناقشتها أعلاه يمكن كذلك وضعه في الاعتبار. وهو أن وصاية أو بخلف له حيث يكون أقل تمرداً من السلطان فيما يتعلق بآرائنا حول تطوير إدارته والتقليل من حالة عدم الرضاء وأن يكون أكثر كرماً في مساهماته المالية للإجراءات الضرورية التي يتطلبها أمن ملكه. لقد نوقش في الملحق (د). والإجابة القصيرة عن هذا أنه لا يوجد نظام حكم بديل سيكون بالضرورة أفضل من السلطان والذي له علاقة ود وصداقة مع حكومة صاحبة الجلالة ويتميز بفضائل عظيمة وبعيوب كثيرة والبديل قد يكون أسوأ.

هي

10. وحتى الآن فلقد بدأت في التفكير ودراسة أساليب وطرق لإنجاز تعهدنا المنصوص في اتفاقية.1958. والآن أدرس وأفحص عن إشكال متعددة للتحرر عن طريق الوصول لحل جزئي مع السلطان حيث لا بد من الوصول إلى شروط مع زعماء التمرد الأخير أو بعضاً منهم كلّ على حدة ومحاولة توطيدهم تحت حمايتنا الذاتية في الداخلية بعُمان. لقد بدأت الاتصالات بالمتمردين المتواجدين حالياً في السعودية وفي الحقيقة استمرت هذه الاتصالات بمعرفة السلطان. ولم تعط تلك الاتصالات أي أساس للتصديق بأن زعماء التمرد مجتمعين أو منفصلين سيقبلون بأي شيء أقل من الاستقلال التام، الأمر الذي لن يقبل به السلطان مطلقاً إلا تحت تأثير قوة قاهرة هنالك أمل ضئيل لكي نصدق بأن زعماء التمرد كمجموعة سيقبلون حمايتنا لهم في ظل حكم ذاتي مستقل في دولة في عُمان. وهناك أمل أفضل قليلاً لتصديق إمكانية حصول ذلك في ظروف محددة مثلاً في حالة فصل أحد زعماء

779