المجلد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٨٣١حججه وبراهينه هو السلطان نفسه. وهذا سيتم في زيارة غير رسمية للسلطان بحيث يمكن تجنب الإعلان عنها.
قال السلطان تبعاً لملاحظاته السابقة، بإنه إذا ما زار الشخص المحايد صلالة وقابله فإنه سيقول بأن درجة معينة من الإعلان عن الزيارة سيكون مسموحاً به. ولكن لن يضر إذا قامت الصحافة بالإعلان بأن الشخص المحايد قد دعاه السلطان لزيارته وهو متوجه في طريقه إلى أبو ظبي. ومع ذلك فقد أكد السلطان بأن ذلك لن يكون مدعاة لإجراء مماثل يتطلب منه استقبال أي ممثل لأي منظمة دولية، ولقد أعاد السلطان إلى الأذهان بأنه خلال تمرد عام 1957 كان قد أرسل برقية للأمم المتحدة فقط بسبب توصياتنا الشديدة وبشرط أنه لن يكون مطلوباً منه اتخاذ أي إجراء إضافي في مواجهة الأمم المتحدة.
قال السيد هيث إنه من مصلحة الطرفين حكومة صاحبة الجلالة والسلطان عدم القيام بأي فعل من شأنه إلحاق عدم الاستقرار بمنطقة البريمي. وأنه يقدر بشكل كامل تخوف السلطان حول هذا الأمر.
قال السلطان بأنه سعيد للغاية بأن يكون مصدر مساعدة لحكومة صاحبة الجلالة بحسب قدراته المحدودة نسبياً، إلا أنّه اعتقد بأنه كان عليه شرح المشاكل التي
يواجهها بنفسه.
ملاحظة - في محادثة لاحقة السيد ولمسلي قال السلطان بأنه يرجو بأن مع يكون موقفه أكثر وضوحاً من خلال هذه الكلمات يود السلطان أن يكون مفهوماً بأنه لم يوافق على أي زيارة لمنطقة البريمي. حيث إنّه وفق رؤاه الشخصية فإن مسألة البريمي قد حسمت وأن السلطان قد وافق فقط على مقابلة الشخصية المحايدة في صلالة وهو في طريقه إلى أبو ظبي كما هو مدون في محضر المحادثة أعلاه. كما إنَّ السلطان لا يوافق على الجدل حول القضية مع الشخصية المحايدة بل أنه سيعطي
أجوبة على الأسئلة وسيقدم وصفاً عاماً للوضع.
الملحق (ب)
المذكرة المتفق عليها في فندق دوشستر بلندن
مع سلطان مسقط وعُمان حول السلطة القضائية
بتاريخ 18 آب/ أغسطس 1960
رفع السيد ولمسلي مرة أخرى للسلطان قضية السلطة القضائية في مصيرة والتي سبق أن أثارها له من قبل القنصل العام لصاحبة الجلالة في بمسقط في شهر تشرين
832