موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٤٣

والباروني صديقهما معاً ومؤتمن في نصائحه عند الجميع

(3) ولايات الساحل وولايات الداخل

(63)

أما ولايات الساحل مع المناطق الممتازة فهي: ظفار المجاورة لحضرموت وللسلطان عناية بها؛ وصور مركز ولاية جعلان وهي مرسى كبير للمراكب الشراعية الكبيرة التي تسافر إلى شواطئ الهند والبصرة واليمن والزنجبار وغيرها.

هي

ومرس

وقريات ومسقط العاصمة رساها مطرح والسيب والبركة والسويق والمصنعة والخابورة وشناص ولوي والفجيرة وخصب والشارقة ودبي وأبو ظبي

وقطر وغيرها.

تمت الإشارة إليها آنفاً في حديث المقالة:

على أنها معاهدة مصالحة بين طرفين مستقلين متساويين في السيادة.

على أن يتعهد كلّ طرف بعدم التدخل في شؤون البلد الآخر.

- تحديد الضرائب على البضائع المارة بمسقط إلى عُمان بنسبة 5 في المئة.

على تبادل المجرمين من بلد إلى آخر

(64)

ولعل هذه المعاهدة بقيت حبراً على ورق إلى عهد حضور الباروني باشا، فبذل جهده من جديد في توثيق العلائق بينهما.

(4) الأسواق التجارية

في كل منها أسواق عامرة بالتجارة وبعض أبنية لا بأس بها على الطراز القديم، ودوائر للحكومة يسمونها بالحصون.

ولمسقط ولاية على ساحل بلوجستان السند» تعرف بجوادر.

(63) قلت يتأمل في هذا فإن الواقع يفيد أن عظمة سلطان مسقط يعترف بسيادة الإمام كما تصرح بذلك معاهدة السيب المنعقدة بين الطرفين في بلدة «السيب سنة 1920، وقد أمضاها من طرف السلطان المستر وينجت» قنصل الإنكليز في مسقط، وقد اتفق فيها الطرفان على المواد الآتية كما سبقت، ومملكة عُمان المشتملة على إمامة وسلطنة وبعض مناطق ممتازة واسعة جداً كثيرة السواحل. يحدها على سبيل التقريب من الشمال والشرق والجنوب البحر ومن الغرب الربع الخالي،

وتمتد جنوباً إلى حدود مملكة حضرموت وشمالاً إلى حدود قطر المجاور للبحرين. (64) انظر مجلة: آخر ساعة (مصر)، (21) كانون الأول/ ديسمبر 1955).

444

٤٤٣ / ٦٬١٥٢