المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٤٥مراجعها المتنوعة وبعضها للمدارس والمساجد والفقراء ولتعمير الطرق وتداوي
المجذومين وعابر السبيل وغير ذلك.
للجميع جباة يجدد تعينهم كلّ سنة والأهالي يسلمون ما لا تصل الجباة إلى
إحصائه بطيبة خاطر.
(2) السكان والجندية
V
ويقدر سكان المملكة كلها بما فيها المناطق الممتازة بمليون ونصف كما جاء في كتب الجغرافيا، ولكن الزعيم الباروني يعتقد أن عدد النفوس أكثر من ذلك والأمن يسود البلاد كلها على الرغم من أنها مسلحة تسليحاً تاماً، فالأهلون من ابن. سنوات إلى ابن 80 مسلحون وكانوا يحملون السلاح العثماني القديم وقد أخذوا يستبدلونه بالموزر المعدل وبالإنكليزي.
(3) النفير العام إذا نشبت الحرب، فعلى كل قبيلة أن تقدّم للإمام أو للسلطان عدداً معلوماً من
الجنود ليقاتلوا بين يديه. ولدى أكثر القبائل بعض اصطلاحات خاصة للاتفاق على رجالها إلى أن يصلوا إلى الإمام أو السلطان فيرتب لهم نفقات خاصة من خزائنه. واردات السلطان أوفر لأن بيده فرض الساحل «الجمارك» زيادة عن الزكاة،
وهذه تشكل وارداً كبيراً.
(4) محصولات البلاد
أصنافه
وأكثر حاصلات البلاد من تمر النخيل وهي تصدره إلى الخارج، ومن المختصة بها «المبسلي» وهو يرسل إلى الهند ولا يبقى منه في البلاد شيء، ويعده الهنود طرفة يتفاخرون بتقديمها على موائدهم خصوصاً أيام الأعياد والمواسم و «الفرض»، وهذا يصدر كلّه إلى أمريكا على بواخر تأتي حاملة صناديق فارغة على أحجام متفاوتة فيملؤها عمال الشركة في مسقط وتحمّل إلى أمريكا، وتزداد قيمتهما سنة
فسنة.
وبقية أنواع التمر تصدر إلى حضرموت واليمن وغيرها.
وتصدر البلاد الليمون الحامض إلى العراق والعجم وغيرها/ والرمان إلى الهند أفخر رمان عرفه العالم الزراعي وتكثر أشجاره في الجبل الأخضر، كما تصدر وهو الجوز والسمن والجلد وأنواعاً من السمك الكبير إلى الأقطار الشرقية.
446