موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٩٤

أشد

المصاعب.

من الحملة الدعائية الحالية التي تشنها مصر على النظام السعودي. ولكن إذا لجأ السعوديون إلى إجراءات أكثر قوة غير خوض قتال فإنهم سيجعلون الوضع تعقيداً لنا مما هو عليه في الوقت الحالي وليس فقط من خلال اللجوء إلى مجلس الأمن بخصوص البريمي. فهم ربما يسعون إلى زيادة المساعدة والدعم إلى المتمردين في عُمان أو القيام بحملة من الاغتيالات الانتقامية أو الأعمال الإرهابية خارج عُمان أو الاغتيالات داخل عُمان مسببين لنا الكثير من إنهم ربما يعدون العدة للقيام بغارات قبلية ضد واحة اللواء (في أبو ظبي) وحتى في واحة البريمي نفسها أو على خور العديد أو محاولة إثارة المشاكل في بعض المناطق الساحلية. لقد قلنا على الدوام إننا نستطيع عملياً التعامل مع مثل هذه الأعمال التي يمكن أن يقوم بها السعوديون مادمنا نستحوذ على الأفريقي - الآسيوي والموجود من الأسباب لعدم تقديم أي تنازل بخصوص البريمي). ومع ذلك ففي حملات من هذا النوع فليس علينا فقط أن نحذر من تشتت إمكانياتنا على الأرض، ولكن أيضاً مجابهة الرأي العدائي الأفريقي ـ الآسيوي والموجود حتى في الأمم المتحدة. ومن المحتمل أن تكون هناك عواقب وخيمة محرجة في مع بعض الدول العربية والتي تجد نفسها مضطرة لتقديم الدعم

علاقاتنا

للسعوديين ضد «الإمبريالية».

،

- ولهذا فان الإدارة تركز على إيجاد صيغة للرد على السيد دي ريبينغ يمكن أن تعمل على تأخير وإرجاء عملية انهيار (المحادثات) وترك الباب مفتوحاً لإحراز أي تقدم إذا ما عدلت حكومة السعودية خلافاً لكل المؤشرات الحالية) مطالبها أو أظهرت الاهتمام بإيجاد حل ولو كان كافياً فقط لحفظ ماء الوجه. وفي الوقت نفسه فإن هذه الصيغة يجب أن تجعلنا في وضع مقنع إذا انهارت المفاوضات أن تزعزع موقفنا إذا تجددت المفاوضات لاحقاً. وبعد إعداد الكثير من الصيغ وأخذها بعين الاعتبار (انظر وقائع الاجتماع 108/ 1082) وإن وجهات نظر المقيم السياسي يمكن العثور عليها في برقية وزارة الخارجية رقم (2187) في 12/ 21 في البحرين. وإن السيد دبليو لوس قد أجاب على تلك البرقية ببرقية رقم 921 في 12/ 27.

ودون

- إن المقيم السياسي يعتبر أن الصيغة الأصلية التي أعدتها الإدارة والتي ذكرت حق العودة للاجئين قد قدمت الكثير من التنازلات. إن البديل الذي يقترحه والذي يقر مبدئياً بإمكانية رجوع اللاجئين لا يبدو لي أقل خطورة، رغم

195