موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٩٥

أن النقطة قابلة للجدل. وعلى أي حال فبعد أخذ المزيد من الاعتبارات فإن الإدارة تعتقد أن كلتا الصيغتين المقترحتين تترك المجال مفتوحاً لسوء الفهم عند ترجمتها إلى العربية وفي الطريقة التي يصفها بها عزام باشا للملك ولهذا فإن الإدارة تقترح تعديل طفيف على تلك الصيغة يوضح في مسودة البرقية المرفقة).

9 ـ إن المقيم السياسي يعتقد كذلك أنه ليس هناك مجال لجعل السلطان يوافق على تلك الصيغة إلا إذا أضفنا فقرة تلمح إلى وجود الشروط المعينة (انظر الفقرة (4) من برقيتي رقم 2187 إلى البحرين والفقرة الخامسة من برقية البحرين رقم (92). أعتقد إننا يجب أن نقبل بهذه الرؤية على الرغم من أن أدنى تلميح ممكن لوجود شروط معينة قد يسهم في انهيار المحادثات.

10 - إن الصيغة المقترحة الآن مشروحة في البرقية المرفقة المرسلة إلى البحرين، وهي أيضاً تتضمن جدلاً حول نقاط أخرى لم يتم التطرق لها في هذه الآونة. وإذا وافق المقيم السياسي على هذه الصيغة فإنه سيكون من الضروري (كما افترض) الحصول على موافقة وزارية قبل عرض (الصيغة) على السلطان وحاكم أبو ظبي. فإذا قبلها أولئك فإن علينا أن نقرر وقبل تسليم الرد إلى السيد دي ريبينغ، ما إذا كان علينا إجراء محادثات غير رسمية وشخصية مع ريبينغ على ضوء الخطوط التالية:

6

السيد دي

إن أصل المصاعب التي نواجهها هو إننا لا نرى أي إمكانية في الوقت الحاضر من أن المطالب السعودية بخصوص اللاجئين يمكن تقليلها إلى الحد الذي يمكن عنده أن تكون متوازنة ومتوافقة مع مصالحنا ومع ما يمكن أن يقبل به السلطان وحاكم أبو ظبي. وبالأخص مسائل الولاء ومكانة ووضع الشيوخ والتي سوف تسبب متاعب جمة. ولكن إذا ما كان السيد دي ريبينغ استطاع أن يستكشف أن السعوديين تبنوا مواقف مرنة حول هذه المسائل أكثر مما افترضناه لحد الآن وأنهم مهتمون أصلاً بالوجه أكثر من المضمون فإن باستطاعتنا أن ندرس احتمالات لم نكن نرى إلى الوقت الحاضر إنها تستحق الدراسة.

الرسمي

إنني أميل في الوقت الحاضر إلى تفضيل مثل هذا اللقاء الشخصي غير (والذي لن يثير الانتباه إذا ما أمكن عقده في مدريد) إذ إنه سوف يساعد على الأقل على إبداء حسن نيتنا للسيد دي ريبينغ. ومن المحتمل أن تعطيه أسباباً وحججاً ملموسة لإطالة المحادثات. إنني مع ذلك أشك في أن من أن نذكر للسيد دي ريبينغ نوع الاحتمالات التي يمكننا النظر فيها (على سبيل

الحكمة

196