المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٣٤ولقد أثار السيد كرو (المملكة (المتحدة بأن حكومة المملكة المتحدة تعتقد أن المسألة ليست من المسائل المخولة للنقاش في هيئة الأمم المتحدة. فأولاً
لم يكن هناك استقلال لدولة عُمان منفصلة عن سلطنة مسقط وعمان. وإن ما من نقاش حول هذه المسألة هو بمثابة تدخل في الشؤون الداخلية يدور
الآن
لدولة ذات سيادة واستقلال كما يعتبر انتهاكاً للمادة 2 من الفقرة 7 من الدستور. وعلاوة على ذلك فإن المنطقة في حالة سلام. وإن التمرد في عُمان قد انتهى منذ ثلاث سنوات مضت فليست هناك قوات في عُمان كما أنه ليست هناك قواعد أجنبية.
إن النقطة الجوهرية هي أن المنطقة كانت تعرف بمسقط وعمان منذ فترة طويلة كوحدة متكاملة. والجغرافيون والمؤرخون العرب منذ القرن الثاني عشر إلى القرن التاسع عشر تحدثوا عن عُمان كدولة مستقلة وذات سيادة. إلا إنه من الضروري الإشارة إلى أن المنطقة التي وضعها أولئك الدارسون من العرب هي في حقيقتها كيان واحد تشمل منطقة الساحل متضمنة مدناً من مثل صور ومسقط وصحار، إضافة للمناطق الداخلية للقطر.
وفي القرن السابع عشر أطلق الأجانب من الذين كانت تربطهم بعمان ميناء مسقط، اسم مسقط على المنطقة وهذا الخلط في المصطلحات استمر حتى وقت قريب كما أن اتفاقية أميتي) قد تمت بتاريخ 20 كانون الأول/ ديسمبر 1958 م بين الولايات المتحدة والسلطان وجاءت باسم سلطنة مسقط وعمان وملحقاتها في المادة 1 وأخيراً ذكر اسم مملكة عمان.
عُمان
10. إن طرد البرتغاليين على أيدي إمام عُمان من المدن الساحلية في القرن السابع عشر كان دليلاً وبرهاناً آخر على أنه لم يحدث انقسام في الحدود بين ومسقط. وحتى أن المتمردين قد أقروا واعترفوا بأن تلك المدن تقع ضمن مناطق السلطان شرعاً وقانوناً. 11. وأكثر من ذلك فإن حكم ونفوذ السلاطين المتعاقبين على كل تلك المنطقة قد تم الاعتراف به من خلال الاتفاقيات الداخلية التي المملكة المتحدة في عامي 1891 و 1951 م وبواسطة الولايات المتحدة عام 1833 م وفرنسا عام 1846 م والهند عام 1953 م.
تمت
معهم بواسطة
12. أما الوهم بأن هناك منطقة ذات سيادة واستقلال تسمى عُمان منفصلة ومتميزة عن سلطنة مسقط وعمان فهو وهم مبني على خلط وعدم فهم
للمصطلحات.
235