المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢٤٧الذي أبداه شعب روسيا شعب عُمان
هو تعبير
له
عن
تعاطفه مصالحه مع
من
مع
أجل انسحاب المملكة المتحدة من أراضيه وانسحاب قواتها، وتمكين الشعب العماني من الحق في ممارسة تقرير مصيره بذاته. وإذا ما استمرت الحرب ولم تفعل تجاهها الأمم المتحدة شيئاً لإيقافها فإن السلام والأمن في المنطقة سيصابان بنكسة ويؤدي ذلك إلى مشاكل جمة في كل المنطقة.
قال السيد سيلاك (بولندا) بأن وفده يرحب بقرار الجمعية العامة بأن تطرح المسألة العمانية في جدول أعمالها ولأن عدداً متزايداً من الأعضاء (أعضاء الدول) رأى أن نقاشاً يتعلق بانتهاك الشرعية لا يمكن تجاهله وغض النظر عنه. وتعتبر المسألة العمانية مثالاً في كيف أن القوى الاستعمارية وتحت الضغط المتزايد تعترف بحق الشعوب في تقرير مصيرها وتقف بجانب العمل على إزالة الاستعمار، بينما في الحقيقة وعلى أرض الواقع تمارس كل ما لديها لتحقيق مآربها الاستعمارية. وتطبيق حكمها الاستعماري. ويبدو واضحاً وجلياً بأن المملكة المتحدة تقوم بتدخل مسلح لإذلال وإخضاع شعب عُمان حتى ينصاع لسلطة سلطان مسقط، وبهذه الطريقة تحرم شعب عُمان من ممارسة حقه الأساسي في تقرير مصيره ومثل هذا السلوك يتعارض مع مسؤوليات عضو في الأمم المتحدة.
إن أهم عمل كان منوطاً بالجمعية العامة لكي تبت فيه وتتخذه هو وضع نهاية للمعاناة وفقد الأرواح ونهب الممتلكات والحقوق نتيجة لخرق وانتهاك صريح وواضع لحقوق الإنسان وإزالة الآثار التي ترتبت وتترتب على الغزو البريطاني عام 1955 م لعمان وأن تقيم السلام في عُمان وتأخذ على عاتقها مسؤولية إعادة الحقوق لحاكمها الإمام.
10. إن الغزو البريطاني عام 1955 م يتعارض مع الشرعية الدولية وما تنص فقط حالة عليه مبادئ الأمم المتحدة. إن التدخل المسلح يبرر في الدفاع عن النفس أو تحت إجراءات مجتمعة يتم تبنيها من خلال الجمعية وشرعيتها. والغزو البريطاني لعمان لم يخضع لأي مما يمكن تبريره على ضوء مبادئ وشرعية الأمم المتحدة والجمعية العامة أو حتى أي أحكام وردت في نصوصها. لذا فإن احتلال نزوى وبعض مناطق عُمان نتيجة لهذا العمل غير القانوني وغير المبرر لابد من وقفه وبأسرع وقت ممكن، ولابد من تحقيق الاستقلال لشعب عمان.
11. وتريد بعض الشخصيات الغربية ذات المصلحة أن تصور الأحداث في
248