موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٨٦

البند الأول؛ أنه ستكون هناك دولة موحدة من دون أي تقسيم، وتكون زنجبار تابعة لمسقط وأن تكون مصلحة إحداهما متطابقة مع مصلحة الأخرى، كما كان عليه الحال زمن والده وأجداده».

البند الثاني؛ يشير إلى تسوية أحدثها الأخ محمد بن سالم بينهما، بموافقة عامة من جميع الأطراف بأن يدفع (ماجد) لي سنوياً مبلغ 40،000 دولار فرنسي، وفي حال حدوث أية أعمال عدوانية في عُمان فعلى زنجبار تقديم العون، وفق ما جرت عليه عادة زنجبار في مساعدة عُمان».

البند الثالث؛ بأن يُسلّم (ماجد) ممتلكات الأيتام وأن تودع لدى شخص مؤتمن والذي تحت رعايته تشعر جميع الأطراف بأن هذه الممتلكات سالمة من

الأذى».

البند الرابع؛ أن يعوضني الأخ ماجد عن جميع الخسائر التي ترتبت علي جراء

تكاليف إرسال جيش نتيجة لمعارضته وعدم طاعته».

الاستعدادات للمقاومة في زنجبار، وحالة الأوضاع هناك في الوقت ذاته كانت تتخذ استعدادات عظيمة من قبل السيد ماجد في زنجبار وذلك لمقاومة العدوان المهدد به فجهز سفينتين حربيتين تحملان تسليحاً جيداً، وجمع قوة من عشرين ألف (20،000) رجل مؤلّفة من العرب والبلوش والمكرانيين وآخرين وكان مستعداً لمقاومة أخيه إلى أقصى حد. وكان أهل زنجبار في صفه بالإجماع، وظهر بأنه من المحتمل إذا حدث الاصطدام بالفعل، فإن الفرص تميل لصالح مقاومة ناجحة وبمعرفة أن السيد ثويني أجبر، بتدخل بريطاني، على العودة إلى مسقط وبأن حكومة الهند قد عرضت التحكيم بينه وبين أخيه، فإن السيد ماجد أبدى أعمق الامتنان للحكومة لأنهم أنقذوا بلده من الفوضى وسفك الدماء.

وبخصوص وسائل الدفاع التي امتلكها السيد ماجد، فإن النقيب ريجبي،

مستشار جلالتها والممثل البريطاني في زنجبار كتب: «لقد سلّح السيد ماجد خمس سفن حربية لِكُلّ حاشية إضافة إلى ذلك له فرقاطة فيكتوريا 32 مدفعاً، والتي كانت صواريها أخرجت من الخدمة وتعمل كسفينة حراسة لميناء، زنجبار ويتوقع كذلك استلام طراد جديد به بومباي، شاه علم 44 مدفعاً، بيد مونتيس 36 مدفعاً، آرتيميس 22 مدفعاً، مدينة بوما 4 مدافع، أفريكا 4 مدافع.

22 مدفعاً

من

487

٤٨٦ / ٦٬١٥٢