المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٥٢٦السلطنة وكل هذه الاتفاقيات أو المعاهدات كانت تعترف وتقر باستقلال سيادة مع وحكم السلطان. ولقد علل وشرح وفد الولايات المتحدة الاعتراف الأمريكي بالسلطنة شفهيا وذلك أثناء المناقشات الأخيرة وسنجذب الانتباه بنشر مادة ثرية في هذا الموضوع إضافة إلى كتاب دكتور كيلي.
الآن
12. وهناك أمر آخر لم يكشفه أو يبح به السلطان. وهو رفضه حتى نشر الرسائل المتعلقة بإنهاء الالتزام والتعهد من مسقط بعدم التنازل أو التخلي عن أي منطقة إلا بموافقة بريطانيا. وهذا الالتزام عندما كان معمولاً به فإنه كان بلا شك يحد وينقص من سيادته، والآن فإنه أصبح من الضروري علينا أن ننشر علنا بأن هذا التعهد قد انتهى ولم يعد معمولاً به ونأتي للخاتمة كي نبرهن وندلل بأن لا علاقة استعمارية لنا مسقط وأنها دولة مستقلة وذات سيادة ولابد من تبلغ اللجنة ونطلعها على نص رسالتنا. ونقترح بأن يوافق السلطان على إعطائنا
إجابته أيضاً.
مع
من
أن
13. وسنرفض قول أي شيء حيث سيكون ذلك عمل السلطان وليس شأننا نحن. وبغض النظر عن أسباب أخرى فإنه ينبغي علينا فعل ذلك أجل إزالة سوء التفاهم في ما جاء في البند (4) (أ) أعلاه. وعلينا كذلك أن نخطر سكرتارية الأمم المتحدة بأن عليهم مخاطبة السلطان مباشرة في ما يتعلق باللجنة كما أننا سنخطر اللجنة كذلك بأن يكون اتصالها به مباشرة. وينبغي علينا أن نرفض حتى أن تكون قناة اتصال.
موقف السلطان من اللجنة
14. لذا فإن موقفنا يهدف إلى التأكيد على استقلال سيادة السلطان. وبالطبع فإن ذلك لن يكون مقنعاً بما فيه الكفاية إذا لم يتخذ السلطان الموقف المناسب، والذي يسير في هذا الاتجاه. وبالتالي فإذا لم يكن موقفنا من التأكيد على استقلال سيادة السلطان مقنعاً وكافياً فإن التقرير الذي ستكتبه اللجنة سيكون مضراً ومؤذياً ولا يساعدنا حينما تنعقد الجمعية القادمة.
15. وعلى السلطان أن يقرر ما إذا كان للجنة ويؤذن لها بالزيارة سيسمح إذا ما طلبت اللجنة منه زيارته أو زيارة منطقته. ونحن لا نستطيع أن نعد بأن سماحه للجنة بالزيارة سيؤدي إلى أن تلغي الجمعية الموضوع وتصرف النظر عنه. ولكننا نستطيع أن نقول إنه وفي حالة ما إذا منع اللجنة من الزيارة ودخول المنطقة فإن ذلك في حد ذاته سيتسبب في المزيد من الشكوك والريبة وربما أدى إلى عدوان عليه. والسلطان سيذكر الروايات والبيانات عن مسقط والتي قام بنشرها
527